تساؤلات كثيرة حول تفاصيل اغتيال قادة حركة أحرار الشام وأحد أطباء الحركة يفجر قنبلة الحدث

10 سبتمبر، 2014 3:11 ص 100 مشاهدة

349

” رحاب نيوز ” ر ن ا – إلهام مصطفى

تعرضت حركة احرار الشام الإسلامية لضربة موجعة لیلة أمس حیث تم استهداف اجتماع ھام لأبرز قیاديین الحركة بعبوة ناسفة مزروعة في مقر للحركة داخل مبنى البحوث العلمية ويلقب بمبنى ( 0 ) في تل صندل بالقرب من رام حمدان بريف ادلب الشمالي والذي يعرف بأنه مقر ابو ايمن القائد العسكري بحركة احرار الشام.

وأفادت تنسيقيات الثورة، بأن” التفجير وقع بعد أن حضر إلى المبنى المعروف باسم (صفر) كل قادة الحركة، ما أدى الى مقتل جميع المتواجدين، حيث تشير المعلومات الأولية والتي تم التصريح بها من قبل المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالات إعلامية، فإن العدد الأولي يقارب الـ 40 شخصاً من قياديين في الحركة وغيرهم من أشخاص ذات مراتب عالية، ومن أبرزهم وفق ما استطاعت رحاب نيوز الحصول عليها:

– القائد العام لحركة احرار الشام حسان عبود “ ابو عبدالله الحموي “
– ابو طلحة ( رئیس المؤسسة العسكرية للحركة )
– ابو يزن الشامي ( امیر الحركة في حلب سابقا – عضو مجلس شورى الجبھة الإسلامية )
– ابو الزبیر ( قائد لواء الايمان في حماة )
– ابو ايمن ( قائد لواء بدر و مسؤول مكتب التخطيط للحركة )
– احمد يوسف بدوي – ابو يوسف ( امیر ادلب سابقا )
– ابو الخیر طعوم ( امیر حركة احرار الشام حديثا بعد استقالة ابو عبدالله )
– ابو عبد الملك الشرعي
– أبو سارية الشامي
– محب الدين الشامي
– أبو حمزة الرقة

وبعد العملية بساعات فجر أحد أطباء الحركة رواية جديدة مبيناً الأدلة والبراهين وراء روايته تلك, حيث صرح الدكتور ‫‏ابو ايمن احد اطباء حركة احرار الشام الاسلامية في ادلب والذي قام بمعاينة جثث الشهداء من قيادات الحركة لوكالة خطوة الإخبارية قائلاً :بعد معاينتي لجثث الشهداء تقبلهم الله تبيين لي ان سبب الوفاة هو‫ استنشاق غاز ربما يكون سام حيث ظهرت على الجثث جميعها حالات الاختناق من ازرقاق في الوجه ومحاولة تمزيق الثياب وبعض الخدوش بالأظافر ولا يوجد أي أثار تدل على الوفاة بتفجير أو ما شابه فلم ارى اية جروح بالجسم تؤدي للوفاة ولم ارى اي شظايا في المكان وما تحدث عنه البعض من سماع صوت تفجير في المنطقة من الممكن ان يكون تمويه من الجهة التي خططت لهذا العمل.

يشار أن حركة أحرار الشام الإسلامية، اعلنت عن نفسها في نهاية 2011 وذلك باتحاد أربع فصائل إسلامية سورية وهي “كتائب أحرار الشام” و”حركة الفجر الإسلامية” و”جماعة الطليعة الإسلامية” و”كتائب الإيمان المقاتلة،” وانضوت مع فصائل إسلامية أخرى في “الجبهة الإسلامية”، وتنتشر قوتها الضاربة في محافظات إدلب وحلب وحماة، حيث برزت قوتها في مواجهة جيش النظام في مواقع عدة كتفتناز وجبل الزاوية ومدينة حلب وسراقب وأريحا والرقة.

وتشتمل على عدد كبير من الألوية والكتائب ومن أنشطها “لواء الإيمان” في حماة و”لواء بدر” شمال إدلب، ومن الكتائب “كتيبة عباد الرحمن” في أريحا و”كتيبة سارية الجبل” في جبل الزاوية و”كتيبة صلاح الدين” في حماة و”كتيبة التوحيد والإيمان” في معرة النعمان و”كتيبة جابر بن عبد الله” في مدينة ارمناز.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *