تصريح الهيئة التنفيذية في مقاطعة كوباني حول قرية (كيفون) وبيان المجلس الوطني الكوردي

8 أغسطس، 2014 1:56 ص 115 مشاهدة

muqatekobane

" رحاب نيوز " ر ن ا – كوباني

يتعرض الكرد بجميع توجهاتهم ومعتقداتهم وفي جميع مناطقهم إلى حملة إرهابية شرسة من قبل القوى الظلامية التكفيرية المتمثلة بداعش وحلفاءها، وتشهد أحداث منطقة سنجار (شنغال) في جنوب كردستان على أن هذا العدو لا يستهدف نمطاً سياسياً بعينه أو حزب بذاته وإنما الهدف هو إرادة الشعب الكردي ونهضته العصرية في إدارة شؤون مناطقه، بغية وأدها وتدميرها كهدف مشترك تتفق حياله كافة القوى الإقليمية والعالمية المعادية لحقوق الكرد المشروعة وحريتهم.

لقد أثبتت المقاومة البطولية المنقطعة النظير التي أبداها شعبنا بتكاتفه وتوحده في جبهات القتال في مقاطعة كوباني على أن وحدة الكرد هي السبيل الأوحد الذي يتوج المساعي الكردية نحو الحرية والعدالة والمساواة ويُفشل مخططات الأعداء وتربصاتهم الصائدة للتناقضات ونقاط الضعف.

لذا فإننا في الهيئة التنفيذية في مقاطعة كوباني، نتوجه إلى أبناء مقاطعتنا المخلصين والشرفاء بضرورة التنبه إلى خطورة الظروف التي نمر بها والهجمات الهمجية التي يشنها أعداء الإنسانية والديمقراطية على مناطقنا في روج آفا وإقليم جنوب كردستان والتي ستستمر إلى النيل من كامل الجغرافية التي يعيش عليها الكرد، ما يتطلب منا التسامي في فوق الخلافات السياسية البسيطة وبعض الاختلافات في وجهات النظر حيال البعض من الأمور الثانوية التي يمكن معالجتها في ظروف أكثر راحة، والسعي إلى رص الصفوف ووحدة الإمكانات في معارك المقاومة وحماية الأرض والعرض بدلاً من المهاترات والتهم الزائفة المضللة التي تخدم مخططات المتآمرين.

إننا في الهيئة التنفيذية نكن الاحترام والتقدير لجميع رموزنا الكردية بالقدر نفسه ونحني إجلالاً لتضحيات المناضلين الكرد في كافة مراحلنا التاريخية ونعتبر تلك التضحيات الثمينة الأركان التي تستند إليها إدارتنا الحالية، لذا فإننا ومن خلال متابعتنا لمجريات ما حدث في قرية (كيفون) تأكدنا تماماً من عدم صحة ما ورد في بيان المجلس الوطني الكردي القائلة بإقدام قوات الأسايش التابعة للهيئة الداخلية على إنزال الأعلام الكردية وحرقها وحرق صور القادة الكرد، وإننا نؤكد في الوقت نفسه أن مثل هذه التهم الباطلة تسيء إلى صورة المقاومة الكردية وإلى تضحيات الكرد من أجل حل القضية الكردية وانتزاع حقوقنا المشروعة في مجتمعات ديمقراطية حرة تسودها العدالة والمساواة، كما نؤكد على متابعتنا للتحقيقات المستمرة حيال الكشف عن ملابسات الوقائع في القرية المذكورة ونؤكد التزامنا بتطبيق القانون ومحاسبة منتهكيه أياً كانت صفته و أياً كانت قناعته السياسية.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *