تعرف على أسباب قوة “داعش” في سوريا أكثر من العراق

27 نوفمبر، 2014 2:18 ص 67 مشاهدة

داعش6 رحاب نيوز – ر ن ا أكد الكاتب الصحفي فرح العجبي أن القضاء علي تنظيم “داعش” في العراق أسهل كثيرًا من القضاء على تنظيم داعش في سوريا مشيرًا أنه لا توجد خطة محكمة قادرة على شلّ هذا التنظيم الارهابي بشكل كامل حتى اللحظة. وأوضح العجبي في مقال له بصحيفة “النهار” ان قوة داعش في العراق ترجع إلي  وجود تكامل وتنسيق بين الغارات الجوية وتحرك القوات العراقية التي تقاتل على الارض ضد “داعش مضيفًا أن الحال ليست نفسها في سوريا إذ ليس هناك شريك حقيقي للتحالف في ضرب التنظيم الارهابي ولا تنسيق كاملاً مع جهة يثق بها كما هي الحال في كوباني. ولفت أن عدم وجود خطة محكمة للقضاء علي داعش لا تعني أن غارات التحالف في العراق وسوريا لم تضعف من قدرات وحركة هذا التنظيم على الارض وتفرمل تقدمه في اتجاه بغداد واربيل وتمنعه من توسيع انتشاره في سوريا خصوصا بعد صمود قوات “الدفاع الشعبي” في كوباني، على رغم تأخرها. ومن جانبه قال  الخبير الأمني والعسكري اللواء الركن المتقاعد في الجيش العراقي عبد الكريم خلف إن “غارات التحالف، ولو جاءت متأخرة نسبياً، تعطي نتائج جيّدة في العراق بخلاف سوريا، وذلك لسبب رئيس أن الغارات الجوية في العراق تتزامن مع هجمات برية ينفذها الجيش العراقي والحشد الشعبي والعشائر بالتنسيق مع التحالف. وأضاف أما في سوريا فالتنسيق معدوم إذ ليس هناك شريك حقيقي للتحالف على الأرض يثق به وينسق معه” معتبرًا أن “غياب التنسيق بين التحالف وقوات برية على الأرض في سوريا سيؤخر من القضاء على “داعش” في سوريا ويسرعه في العراق”. وأشار أن تأخر القضاء علي داعش في العراق سببه تأخر الغارات الجوية في العراق والمماطلة في تسليح عشائر الانبار  قائلًا “لو تم التنسيق بين ضربات التحالف والقوات البرية منذ بدايتها لكان الوضع الميداني أفضل إلا أن ذلك لم يحصل الا منذ اسبوعين”. ويرى اللواء المتقاعد  أن “قتال العشائر إلى جانب الدولة حقق انتصارات سريعة في الأنبار حيث بدأ ينهار، وستوجه الضربة القاضية له عند بدء معركة تحرير هيت التي تشارك فيها عشائر الشمال (سُنة) والجنوب (شيعة) ما يدفعنا الى تسمية العملية بـ”العابرة للطوائف”، اضافة الى الدعم الاميركي عبر وصول 50 مستشاراً عسكرياً اميركياً الى قاعدة عين الاسد لتقديم النصح العسكري للقوات البرية العراقية”

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *