تعرف على حقيقة عودة سيف الإسلام القذافي للساحة السياسية

27 أكتوبر، 2017 10:17 م 326 مشاهدة
سيف القذافي

رحاب نيوز – ر ن ا

كشف محامي عائلة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي خالد الزايدي، في لقاء صحفي نشر مساء اليوم الجمعة، أن سيف الإسلام القذافي يعمل حاليًا في الساحة السياسية الليبية.

وأضاف محامي العائلة في حوار مع صحيفة Notizie Geopolitiche نشر مساء اليوم الجمعة، إن “الدكتور سيف الإسلام القذافي على ما يرام، وجاهز لتولّي زمام الأمور، وسيظهر علنًا في وسائل الإعلام، وفقًا لبرنامج يهدف لجلب الشعب الليبي كله إلى طاولة الحوار، وهو الأمر الذي يناقشهُ حاليًا مع القبائل”.

وأشار إلى أن “العملية السياسية الحقيقية مع الليبيين والقوات الوطنية، مؤكدًا أن الحوار الذي جرى في تونس، يأخذ بعين الاعتبار الأشخاص الذين تعترف بشرعيتهم الأمم المتحدة، وليس الشعب الليبي.

وقال الزايدي “ليس هذا هو الحل الحقيقي والشعب الليبي لا يتوقع أي شيء من هذه العملية، في حين أن سيف الإسلام يتمتع بدعم كبير من الليبيين والقبائل، وأنها الطريقة الوحيدة التي تستطيع إعادة الأمن إلى البلاد”.

وحول ما يريده سيف الإسلام من المجتمع الدولي، قال الزايدي إن “ليبيا أصبحت مصدرًا للإرهاب وتهريب البشر والمخدرات نتيجة لتدخل أجنبي في عام 2011، لذلك يتوقع سيف الإسلام من المجتمع الدولي إصلاح ما فعله، ومساعدة الشعب الليبي للعمل على استقرار بلادهم والعودة بسلام لبدء عملية التنمية والتعمير”.

وذكر أن إيطاليا، وفقًا لرؤية سيف الإسلام، بلد مهم بالنسبة لليبيا قائلًا: “لذلك أعتقد أن من مصلحة إيطاليا مساعدة الليبيين بالقضاء على الإرهاب والميليشيات”.

وحول موقف محكمة الجنايات الدولية التي تطالب باعتقال سيف الإسلام القذافي، أوضح الزايدي، “أولا يجب أن نقول أن التهم الموجهة إليه والحكم الصادر عن محكمة العدل الدولية على موكلي ليست ذات مصداقية بل مشبوهة” على حد تعبيره.

ولفت إلى أن ما كشفته الصحافة الدولية ووسائل الإعلام من مختلف أنحاء العالم عن تورط النائب العام السابق في المحكمة، لويس مورينو أوكامبو، في إجراء تحقيق في الفساد، يدل على أن المدعي العام السابق تلقى عمولات لإصدار قرارات تتعلق بالملف الليبي.

وأشار الزايدي إلى أن المحكمة ليست مختصة بالحكم على سيف الإسلام لسببين: “أولًا حاكمت سيف الإسلام قبل المحكمة المختصة بمحاكمته، وهي المحكمة الليبية التي حاكمته هي أيضًا، كونه مواطنًا ليبيًا، والشخص لا يمكن أن يحاكم مرتين، ونظام روما الأساسي نفسه المعمول به في المحكمة الجنائية الدولية وجميع الاتفاقيات الدولية الأخرى المعتمدة تنص على أنه لا يمكن لأي شخص أن يحاكم مرتين على نفس الجريمة”.

أما السبب الثاني، وفقًا لمحامي العائلة، يكمن في أن المحكمة الجنائية الدولية تدمج اختصاص المحكمة الوطنية، ولكن لا يمكن أن تحل محلها، ولهذا السبب ليس للجنة القضائية الدولية أي سلطة قضائية على حكم سيف الإسلام القذافي، ومع كل ذلك، “لا يمنع سيف من ممارسة الحقوق السياسية والقانونية في ليبيا، ويستمد هذا الحق من شرعية كاملة”.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *