تعرف على مفاجأة زعيم كوريا الشمالية لترامب في أول أيام حكمه

17 نوفمبر، 2016 7:42 م 266 مشاهدة
ترامب وكيم كونج

رحاب نيوز – ر ن ا

هناك ملف خطير في انتظار ساكن البيت الأبيض الجديد، وهو ملف نووي كوريا الشمالية وصواريخها عابرة القارات، التي طالما وصل الصدام معها إلى حافة الهاوية، فزعيم كوريا الشمالية المتهور، كيم كونج أون، يمكن أن يتحول الغرام بينه وبين الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب قبل الانتخابات الأمريكية إلى كابوس يهدد العالم، خاصة أن هناك تقارير مخابراتية تتحدث عن إعداد زعيم كوريا الشمالية لتجربة صاروخية مع أول أيام دخول ترامب للبيت الأبيض.

ونشر موقع”cnbc” سيناريو الصدام بين ترامب وكيم، والذي يمكن أن يتسبب في حرب نووية، مما يضع شعارات ترمب حول أميركا أولا على المحك فقريبا يخشى العالم أن يوضع الرئيس الأميركي المنتخب في اختبار صعب مع زعيم كوريا الشمالية، وساعتها يجب عليه أن يختار ما بين تنفيذ وعوده الانتخابية برفع الحماية عن حلفائه في آسيا، مثل كوريا الجنوبية واليابان وتركهم بمفرهم في مواجهة نووي كيم أو التصدي لكيم الذي طالما يختار التهديد لحل مشاكله الاقتصادية وابتزاز العالم.

الملف الساخن الذي ينتظر ترامب مع نووي كوريا الشمالية تدخل فيه إيران كطرف ثالث يعقد الأزمة بشكل كبير، خاصة إذا ما أقدم الرئيس المقبل على إلغاء الاتفاق النووي معها، حيث تؤكد التقارير أن التعاون بينها وبين نظام كوريا الشمالية في المجال النووي وصناعة الصواريخ كبير.

ويبدو أن زعيم كوريا الشمالية – وفقاً لمسئولين عسكريين وأجهزة المخابرات الأمريكية – قد قرر إرسال رسالة مبكرة لترامب، حيث أفادت تقارير بأن كوريا الشمالية قد تجري تجربة لإطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى عندما يدخل ترامب البيت الأبيض في يناير كانون الثاني. وتعد تلك التجربة الصاروخية بمثابة تحذير، مفاده أن بيونغ يانغ لن تتخلى عن برامجها النووية والصاروخية.

ويؤكد الخبراء أن كوريا الشمالية ستجري تجارب على صواريخ من نوع موسودان، أو صواريخBM-35، طويلة المدى والتي لديها القدرة على ضرب أهداف على بعد 3500 كيلومتر، وهو ما يكفي لتمكينه من استهداف أراضي الولايات المتحدة عبر المحيط الهادئ.
كما تبقى العلاقة الحميمة بين النظام الإيراني، الذي يخدع أميركا والدول الغربية، مع نظام كوريا الشمالية منذ أكثر من عقدين أزمة جديدة تنتظر ترمب أيضا بعد التقارب الهش مع نظام الملالي في ظل إدارة أوباما الحالية.

وكان ترامب قد قال في تصريح سابق لوكالة “رويترز” خلال حملته الانتخابية إنه يعتزم الحديث مع زعيم كوريا الشمالية، كيم كونج أون، لمحاولة وقف البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

ورفض ترامب الكشف عن تفاصيل خطته لعقد صفقة مع كوريا الشمالية، لكنه قال إن الاجتماع مع كيم سيكون تحولا هائلا في السياسة الأميركية تجاه كوريا الشمالية.

وأضاف ترامب عن زعيم كوريا الشمالية: “سأتحدث معه لا مشكلة لدي في الحديث معه”.

كما يرى ترامب أن مفتاح الحل مع الزعيم الكوري يأتي عن طريق الصين، التي يقول بأنه سيمارس الكثير من الضغوط عليها لكبح جماح كيم النووية، لأنه كما يقول: إن أميركا تملك قوة ضغط هائلة على الصين من الناحية الاقتصادية، والصين هي الداعم الدبلوماسي والسياسي الوحيد لكوريا الشمالية من القوى الكبرى.

وكانت كوريا الشمالية قد أيدت ترشيح دونالد ترامب للرئاسة الأمريكية على موقع للدعاية على الإنترنت، وأشادت به “كمرشح رئاسي يملك البصيرة”، ويمكنه تحرير الأميركيين الذين يعيشون في خوف يومي من هجوم نووي لبيونج يانج.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *