تغييب “الشرع” عن الواجهة السياسية للنظام السوري… أسرار وتساؤلات؟!

23 يوليو، 2014 11:17 ص 101 مشاهدة

405_270_01406021373

"رحاب نيوز" ر ن ا – 
"البيان الاماراتية"

يغيب نائب الرئيس السوري السابق فارق الشرع عن دائرة الضوء في مطبخ القرار السوري دفعة واحدة، بل خبا نجمه شيئاً فشيئاً حتى أثيرت التساؤلات أكثر من مرة حول مصيره، وإن كان حياً أم ميتاً؟ حتى أتى قرار رئيس النظام السوري بشار الأسد أول من أمس بتسمية نجاح العطار نائباً له دون التطرق إلى الشرع.

والشرع دبلوماسي قديم من محافظة درعا التي كانت مهد الثورة السورية، عرف عنه ولاؤه الشديد للرئيس حافظ الأسد ولابنه بشار الأسد، واستحق منصب نائب الرئيس بعد إقالة عبدالحليم خدام في العام 2006.. ورشحه أكثر من طرف في بداية الأزمة السورية لكي يلعب دوراً في أي مرحلة انتقالية يمكن التوصل إلى اتفاق بشأنها.

حل سياسي

كان الشرع في بداية الأزمة مع الحل السياسي الذي يقصي المتسببين بالأزمة ويدفن الفتنة في مهدها، وظهر بعد أيام من اندلاع الثورة السورية في مؤتمر صحافي يعلن فيه أن خطاب الرئيس بشار الأسد سيتضمن ما يسر السوريين. في إشارة إلى سلسلة قرارات كان ينتظر صدورها منها عزل نجيب ومحافظي درعا وحمص، وتعويض الأهالي مادياً ومعنوياً.

ولكن خطاب الأسد أتى محبطاً لأصحاب وجهة النظر هذه، وأتى منسجماً مع دعاة التصعيد ومروجي رواية المؤامرة الكونية والعصابات المسلحة.
وبعد ذلك اختفى أي ذكر للشرع في الإعلام الحكومي، وبدأت الشائعات تنتشر حول اعتقاله أو قتله، وفي رسالة إلى رئيسها وصفته مستشارة الأسد الإعلامية لونا الشبل بالمهزوم.

ولم يظهر الشرع إلا في جنازة ولي العهد السعودي سلطان بن عبدالعزيز في 25 نوفمبر 2011، عاد بعدها إلى دمشق ولم يسمع أحد عنه شيئاً.

رواية الإبراهيمي

وروى المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي في مقابلة صحافية كيف حاول أكثر من مرة لقاء الشرع بوصفه نائباً للرئيس، وكيف منعه بشار الأسد من ذلك بقوله: «لا، رجاء أنت ضيف عندنا ولا داعي لذلك».

وقال الإبراهيمي إنه بعد إلحاح قالوا له إن الشرع سيكلمه. وأضاف: «أنا احتججت بشدة وقلت لهم أنا سأتصل به. كلمني قبل أن أتصل به. أفهمت الشرع بوجود معارضة للقائنا وقلت له هل تحب أن آتي إليك فأنا مستعد، وإذا كنت تحب أن تأتي إلي فأهلاً بك يمكن أيضاً أن نلتقي لدى صديق. لم يعاود الاتصال ولم أحاول أن أحرجه».

ويعتقد الإبراهيمي أن طرح اسم الشرع كبديل للأسد في المرحلة الانتقالية التي جرى الحديث عنها إبان مفاوضات جنيف وقبلها هو الذي أضر به، وجعل النظام يضيق عليه الخناق بهذا الشكل.

إضاءة

ولد فاروق الشرع في مدينة درعا عام 1938. وتخرج في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية في جامعة دمشق لعام 1963. وبدأ حياته العملية في شركة الطيران السورية منذ عام 1963 وحتى عام 1976 وشغل فيها عدة مناصب. وفي عام 1980 عين وزير دولة للشؤون الخارجية حتى 1984 حيث عين وزيراً للخارجية السورية، يشغل منذ 2006 منصب نائب رئيس الجمهورية.

10525862_761333470596310_3327410458598593743_n

مواضيع ذات صلة



تعليق واحد على “تغييب “الشرع” عن الواجهة السياسية للنظام السوري… أسرار وتساؤلات؟!

  1. ما هو مصير نائبة الريس بثينه خام , لم ياتي أحد على ذكرها وهي كانت نائبة بشار الفاسد ومدافعة ومعروفه باختراعها مقولة آفي شي خلصت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *