تقرير حقوقي يكشف جرائم إسرائيل في حق نساء غزة

25 ديسمبر، 2014 4:12 ص 113 مشاهدة

نساء-غزة2

رحاب نيوز – ر ن ا 

كشفت دراسة سيصدرها  “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” أن النساء في ثطاع غزة هن من دفعن “الفاتورة” الأعلى جراء العدوان الإسرائيلي على غزة في الحرب الاخيرة، وما خلفه من آثار “جسدية ونفسية”.

وأكدت الدراسة أن “المآسي” التي أصابت النساء، لا تقتصر على “الإصابة المباشرة”، المتسببة بالقتل أو الجرح، لكن آثارها تمتد إلى الكثير من الجوانب.

والدراسة التي حملت عنوان ” سحق بلا ضجيج”، أكدت أنه نحو 489 امرأة قتلن خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، وشكلنّ 22% من إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي.

وتشير الدراسة إلى أنّ عدد النساء القتيلات البالغ عمرهن أقل من 18 عاما بلغن 195 امرأة، فيما كان عدد النساء اللواتي تراوحت أعمارهنّ ما بين (18-59) عاما، 251 امرأة، بينما قتلت 43 امرأة، كانت أعمارهن تزيد على 60 عاما.

ومن بين القتلى 3 نساء معاقات، وهو ما اعتبرته المنظمة انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.

وبلغ عدد نساء غزة الجريحات، (3532 جريحة)، ويشكلن ما نسبته 31% من إجمالي الجرحى، وأكدت الدراسة أن نحو ألف امرأة جريحة، أصبحن يعانين من إعاقات متنوعة.

وكانت الحرب سببا في قتل عدد من النساء الحوامل، وشكلت الضحايا من النساء في الفترة العمرية ما بين (25-29) عاما 69% من إجمالي عدد الضحايا من الحوامل.

ولعدم تمكن العديد من النساء الحوامل من الوصول إلى المستشفيات فقد وضعت نحو 18 امرأة حملها في المنزل.

وتسببت الحرب الأخيرة، بمعاناة وصفها المرصد بـ”المركبة”، والمعقدة لنساء غزة، خاصة اللواتي نزحن، وأقمن في مراكز الإيواء بعد هدم بيوتهنّ.

وتمكث نحو 11 ألف امرأة، في مراكز الإيواء في ظروف إنسانية قاسية، فقدن خلالها وفق تأكيد المرصد حياتهنّ الخاصة، وافتقرنّ إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الأساسية.

ووفق الدراسة، فقد عانت نساء غزة في مراكز الإيواء من أمراض صحية متنوعة، في مقدمتها الأمراض الجلدية، ولم يقتصر الأمر على الصحة، إذ تجاوزتها إلى الانفعال الزائد، والتوتر والخوف.

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *