تمهيدا لإطلاق رحلات للمريخ.. ناسا تنوي انتزاع كتلة صخرية من كويكب

26 مارس، 2015 1:48 م 178 مشاهدة

 

رحاب نيوز – ر ن ا

تمهيدًا لمهامها الفضائية المقبلة علي كوكب المريخ تعتزم  إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) أمس الأربعاء اطلاق مركبة فضائية مزودة بإنسان آلي لانتزاع كتلة صخرية من كويكب وتضعها فى مدار حول القمر.

وتشير التقديرات وفقًا لوكالة “رويترز” إلى أن هذه المهمة ستتكلف نحو 1.25 مليار دولار وذلك بخلاف تكاليف الإطلاق ومن المقرر إطلاقها فى ديسمبر كانون الأول من عام 2020.

وتعقب هذه المهمة بخمس سنوات رحلة فضائية مأهولة إلى هذه الكتلة الصخرية الفضائية وهو ما يمثل تعديلا لخطة كان الرئيس الأمريكى باراك أوباما قد طرحها عام 2010.

وفكرت ناسا أيضا فى اختيار كويكب أصغر واتخاذ مدار جديد له حول القمر، وبعد دراسات مستفيضة فضلت ناسا انتقاء كتلة صخرية لتتخذ مدارا لها حول القمر فى إطار استعدادات ناسا للهدف الأصلى وهو هبوط رواد فضاء على سطح المريخ.

وكان كويكب أو مذنب قد ارتطم بالأرض منذ نحو 65 مليون عام ما أدى إلى تغير مناخى أدى إلى انقراض الديناصورات ومعظم صور الحياة على الكوكب آنئذ. ولدى ناسا حاليا ثلاثة كويكبات مرشحة لهذه المهمة إلا أنها لن تتخذ قرارا نهائيا فى هذا الشأن قبل عام 2019.

وتتضمن المهمة إطلاق مركبة فضائية مزودة بإنسان إلى تعمل بالدفع الكهربى بالاستعانة بالطاقة الشمسية إلى كويكب لاخضاعه لدراسة مستفيضة وفور الاستقرار على كتلة صخرية بعينها تناور المركبة الفضائية حول سطح الكويكب ثم تبسط ذراعى الإنسان الآلى لانتزاع كتلة طولها من مترين إلى أربعة أمتار.

وقال لايتفوت “إن لى عدة أهداف.. سنقيم الكويكب الذى سيقع عليه الاختيار ثم أقوم بثلاث إلى خمس محاولات لانتزاع الكتلة الصخرية ثم اتوجه إلى هدف آخر.” وسيقذف بالكتلة الصخرية – التى ستظل ملتصقة بالمركبة الفضائية – إلى مدار عال حول القمر وهى مناورة قد تستغرق ست سنوات. وستزود المركبة الفضائية برصيف للهبوط حتى يتسنى لسفينة أوريون التابعة لناسا والتى تحمل رائدى فضاء الوصول إلى الكويكب وهى مهمة مستهدفة عام 2025.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *