توقعات أمريكية لـ “لأنبار” بمصير مشابه لـ “كوباني”

11 أكتوبر، 2014 10:43 ص 212 مشاهدة

رخاب نيوز- ر ن أ سحر مصطفى

تواجه محافظة الأنبار، غرب العراق، مصيرا قد يكون شبيها بـ “كوباني”، شمال سوريا، بسبب تحقيق مسلحي تنظيم “داعش” تقدما كفل لهم السيطرة على أجزاء واسعة هناك.

الأمر الذي دفع القوات العراقية إلى اتخاذ مواقف دفاعية، وفقا لعدة مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى.

وجاءت أحدث التصريحات بهذا الخصوص من وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل لتؤكد هذه التوقعات، حيث أكد أن “تنظيم الدولة الإسلامية – داعش” مستمر في “استعراض عضلاته” وأنه يتمدد على أكثر من جبهة رغم عمليات القصف التي يستهدفها به طيران التحالف.

ولفت هيغل في تصريحات خلال جولته إلى أمريكا الجنوبية، أن هناك الكثير من ظلال الشك بشأن ما سيحدث في محافظة الأنبار التي تقع غرب العاصمة بغداد .

وشدد هيغل على أن الجيش الأمريكي يبدو الآن أكثر ثقة في قدرة الجيش العراقي على حماية بغداد.

وجاءت التصريحات التي أدلى بها مسئول بارز في البنتاغون لـ “CNN” لتؤكد الأمر ذاته، حيث أكد أن القوات العراقية تبدو وكأنها “في مواجهة الجدار” في محافظة الأنبار، موضحا أن الخطر يداهم بعض وحداتها بما يجعلها معزولة عن بقية مكونات الجيش العراقي مع تقدم مسلحي “داعش.”

وأشار المسئول إلى أن الهدف الأمثل للعراقيين هو استعادة الأراض التي سيطرت عليها “داعش” في كل من العراق وسوريا.

وأوضح أنه حتى الساعة، تحاول القوات العراقية الصمود في مواقف دفاعية مستخدمة الأباتشي، رغم اسقاط اثنتين منها في وقت سابق من الأسبوع.

وأضاف “نحن نرى داعش وهو يحقق مزيدا من المكاسب في محافظة الأنبار ونحن على وعي بعلاقة الأنبار بأمن بغداد”.

وروى أبو أحمد، 42 عاما، عقيد تابع لمجموعة متحالفة مع الحكومة العراقية ما جرى في منطقة القرمة بمحافظة الأنبار قائلا “لقد هاجم تلك المنطقة عدد كبير من مسلحي داعش في حدود الثالثة من فجر الجمعة وما بدأ بتفجير سبع مركبات تحوّل إلى معركة ضارية استمرت خمس ساعات.

مؤكدا أن مسلحو “داعش” عمدوا إلى إضرام النيران في خزانات نفط وإطارات مطاطية لحجب الرؤية على قوات الدعم الجوي العراقية التي تم استدعاؤها.

ونفى أبو أحمد أن يكون الجيش العراقي وقوات الصحوات قد تقدمت إلى المواقع التي كان تنظيم “داعش” يقاتل فيها، تحسبا لفخاخ أو عبوات ناسفة.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *