توكل كرمان ترد على المسلماني : هجومك يعنى أننى بالمكان الصحيح من التاريخ

19 مارس، 2014 12:05 ص 89 مشاهدة

UNSCR 1325 conference on women, peace and security in the countries of North Africa and the Middle East

رحاب نيوز – ر ن أ

في تغريدة جديدة للناشطة اليمنية توكل كرمان، المنتمية لجماعة الإخوان المسلمين جددت في كلماتها الهجوم على ثورة 30 يونيو وقالت "حين يكتب ضدك المستشار الإعلامى للرئيس فى مصر فهذا فقط دليل على أنك بالجانب الصحيح من التاريخ.

وأضافت "فشلتم فى استثمار ثورة يناير العظيمة لصالح تقدم مصر وبناء نفوذها العالمى وحولتموها إلى مجرد تابعة . وأضافت الناشطة اليمنية " أيها الإخوان أنا آسفة أيضا لأننى صدقت كلامكم أن مرسى أذهل الجميع فى الإطاحة بالقيادات العسكرية القديمة.

وكان المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية أحمد المسلماني قد هاجم الناشطة اليمنية توكل كرمان وقال "قد تذكرت هذا النقاش العالمى بشأن جوائز نوبل للسلام وأنا أتابع ظاهرة "توكل كرمان" التى صعدت من "الصفر" إلى "الصفر" فى زمن محدود!

وأضاف "لم تكن تلك الناشطة غير المرئية تمثل أى شىء لبلادها أو العالم.. ولا يوجد ما هو ملموس ومحدَّد من سيرتها الذاتية إلا أنها عضوة فى جماعة الإخوان المسلمين باليمن … كان واضحًا تمامًا إلى أين تتجه السياسة الغربية عام 2011، (عام الربيع العربى).. كانت تتجه إلى دعم جماعة الإخوان المسلمين.. وكانت إشارة الضوء الأخضر العالمية متمثلة فى منح "عضوة فى جماعة الإخوان المسلمين" جائزة نوبل للسلام.. كأنها حافز على دور سيبدأ بعد قليل!

وأشار المسلماني "لم يكن اختيار "توكل كرمان" موفقًا.. لا للجائزة ولا للجماعة.. فقد كان الأمر مكشوفًا للغاية.. وكان منح الجائزة لشخصية تفتقد أدنى مستويات الفكر والمعرفة مشهدًا فى هبوط "نوبل" لا صعود "توكل"! ومن المؤكد أن من بين نساء الجماعة – وقتها – من هن أكثر ثقافة وأعلى شأنًا.. ولكن الاختيار جاء هزيمة للطرفين.. للمانح والممنوح!. وقد بذلت جماعة الإخوان جهدًا كبيرًا للصعود بـ"توكل كرمان" إلى مستوى الجائزة.. لكن الصعود من السفح إلى السطح كان مستحيلاً. …وهنا كان على الغرب أن يقوم هو بـ"عملية صعود الجبل"..

وذكر المستشار الإعلامي للرئاسة " كانت الجائزة الوحيدة التى حصلت عليها "توكل" هى جائزة الشجاعة من السفارة الأمريكية فى صنعاء.. وكانت الصناعة كالتالى: أصبحت "توكل كرمان" عضو "اللجنة الأممية عالية المستوى لرسم رؤية جديدة للعالم".. هكذا مرة واحدة!

إن "توكل" التى لا تستطيع أن ترسم رؤية لمدرستها أو قريتها.. أصبحت تشارك فى لجنة كوكبية لرسم رؤية العالم!

ولما قامت بالهجوم على ثورة 30 يونيو فى مصر وقالت إنها تنوى القدوم إلى مصر والاعتصام فى ميدان رابعة العدوية مع أتباع الرئيس السابق محمد مرسي.. اختارتها مجلة التايم الأمريكية فى المرتبة الأولى لأكثر النساء ثورية فى التاريخ!

لقد واصل الغرب "عملية صعود الجبل" دون توقف ، وأصبحت "توكل كرمان" التى لم يسمع بها أحد أديبة وشاعرة وكاتبة.. ثم كانت المفاجأة الكبرى من مجلة "فورين بوليسي" التى يفترض أنها مرموقة – للغاية – حيث اختارت المجلة "توكل" فى المركز الأول ضمن قائمة أفضل (100) مفكر فى العالم!

وهكذا أصبحت "توكل" أول مفكرة بلا فكر، وأول أديبة بلا نص، وأول شاعرة بلا ديوان!

وإذا كانت شخصية متواضعة عقليًّا مثل "توكل" هى أفضل مفكرة من بين (100) مفكر فى العالم.. فمن حق القارئ أن يتساءل.. ما هو مستوى الـ(99) مفكرًا الآخرين.. إذا كانت هذه تحتل المركز الأول؟

إن مثل هذه الأوصاف ومثل هذه المراكز إهانة للعقل الإنسانى وإساءة للحضارة الغربية.. كيف يمكن أن تصل "صناعة الكذب" إلى هذا الحد؟ وكيف يمكن أن يأتى صانعوا الأساطير بأى شخص بائس لا يملك من أمره شيئًا ثم يجرى منحه كل شىء!

ما لا يدركه الغرب.. أنه يمكنه أن يمنح الجوائز والأوسمة والألقاب.. لكنه لا يمكنه أن يمنح الموهبة أو الحكمة أو البصيرة.. لا يمكنه أن يمنح "نعمة العقل" أو "فضيلة الفكر".

لقد هبطت "المفكرة العالمية" إلى الصفر من جديد.. كما بَدَأت عَادت. إنها رحلة العدم.. من "لا شىء" إلى "كل شىء" إلى "لا شىء".

إن "توكل" لا تفعل شيئًا من أجل اليمن أو اليمنيين.. بل من أجل نفسها ومن أجل الجماعة.. وبدلاً من أن تستثمر "الجائزة الخطأ" فى "العمل الصواب" إذا هى تترك بلادها فى أزمتها.. لجولات وزيارات، وتعليقات وتويتات.. لم تأتِ بإضافة واحدة من أجل الشعب اليمنى الشقيق.

وأنهى المسلماني مقال "فى اليمن يعانى شعب عريق من "لعبة الأمم".. بينما طفلة كانت تتثاءب من الفشل أصبحت تلهو بجائزة نوبل!".

 

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *