ثوار حمص يكذبون فبركات “الجهات المختصة” حول المصالحة ب”الدارة الكبيرة”

4 يوليو، 2014 8:28 م 90 مشاهدة

original

"رحاب نيوز" ر ن ا – وكالات

بثت محطات الأسد الإعلامية شريط مصور يظهر فيه عدد من المسلحين، لتتحدث الوسائل الإعلامية الخاضعة لهيمنة الأجهزة الأمنية "عن تسوية أوضاع قرابة 50 مسلحا من المعارضة السورية في بلدة الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي..

إعلام المعارضة في مدينة حمص أكد أن ما تم عرضه على شاشات الأسد، هي مجرد فبركات إعلامية لا تمس للواقع بصلة، وتهدف لخلق حالة من الفوضى والفتنة بين أبناء المدينة، والتي تحاول وسائل الإعلام المؤيدة تروجيه بين عناصر المعارضة المسلحة.

الناشط الإعلامي بيبرس التلاوي قال لأخبار الآن: "منطقة الدار الكبيرة ما زالت تحت السيطرة الكاملة لكتائب الجيش الحر، وأن الثوار ما زالوا في المدينة،  وأن من تم عرضهم على قنوات الأسد هم أشخاص مدنيون من أبناء المدينة، احتجزهم عناصر الأسد على الحواجز المنتشرة على أطراف البلدة، ومنهم من هو  يعمل لصالح الأسد وليس من أبناء المدينة، ليتم عرضهم على أنهم مسلحين من المعارضة المسلحة، قاموا بتسوية أوضاعهم لدى جهات النظام المختصة".

أمين فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي "صبحي حرب" تحدث عبرّ إعلام الأسد  أن عمليات التسوية التي تجري بشكل يومي من شأنها إتاحة الفرصة لكل من "ضل الطريق والمسار للعودة مجددا إلى طريق الصواب وممارسة حياته العادية" على حد وصفه، لافتاً إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها "الجهات المختصة" في إعادة من "غرر" بهم إلى حضن الوطن.

كما أكد التلاوي أن قرية الدار الكبيرة هي "عقدة الأسد" والترويج والتضخيم الإعلامي من شاشات النظام، يهدف الى التقليل من حماسة الثوار، ويستدرجهم للقيام بعمليات تسوية أوضاع من حمل السلاح ضده، ولكن الثوار أثبتوا جدارتهم، وواجهوا أكاذيب النظام بأن الثورة مستمرة، ولن يتخلوا عن أهدافها ولن يقبلوا بتسوية ولا بمثلها، فقط هدفهم سقوط النظام.

فيما توعدت المعارضة المسلحة والمتمثلة بالمجلس العسكري في بيان صادر عن المجلس باستمرار المواجهات والمعارك ضد كتائب الأسد ونظامه حتى إسقاطه، كما حذرت بملاحقة كل من يسعى لعقد اتفاقيات أو هدنة مع قوات الأسد من كتائب المجلس.

"أخبار الآن"

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *