ثورة تحتاج الى قائد…

20 مارس، 2014 12:58 ص 98 مشاهدة

2dsf

الموالون والمنحبكجية متفقون على شخص المجرم بشار الاسد ويلتفون حوله كقائد لهم وهذا سبب قوتهم وبقائهم الى الان .اما المشهد على جانب الثوار والمعارضة لم تترك شخصية معارضة او ثائرة الا وقلل من شأنها واحترامها وتم شتمها والتهجم عليها , وكأننا تخلصنا من النظام المستبد ونعيش في بلد ديموقراطي مستقر لاينقصه الا ممارسة اخر واسخف شكل من اشكال الديموقراطية وهو الشتم والنقد لمجرد النقد لشخصية سياسية المفترض ان تقود هذه المرحلة الصعبة .

للتوضيح هنا اتكلم عن الشخصيات المعارضة الوطنية الشريفة طبعا, حين نتمكن من الالتفاف حول شخصية سورية واحدة وطنية ومعارضة على الاقل في هذه الفترة الحرجة نظرا لضرورات المرحلة, حينها فقط سنقترب من تحقيق النصر الذي يبدو بعيدا على المدى المنظور وفقا للمشهد السياسي المعارض , النصر لن يكون بسقوط النظام فما بعد السقوط امامنا ثورة كبيرة " ثورة اصلاح وبناء للانسان والوطن " .. لم نترك رجل من المعارضة ولافصيل ولا حزب الا و وجهنا لهم كل انواع واشكال النقد والشتم واحيانا كثيرة تصل إلى حد "التخوين والعمالة".

من منا انسانا كاملا وبلا اخطاء !!!.. صراعات وخلافات المعارضة الحاصلة هي مرآة حالنا . واقع مرير للاسف. يتطلب منا اعادة التفكير والتأمل ووقفة ومراجعة مع الذات فنحن ايضا نحتاج لإصلاح وإعادة تاهيل (تربوي مجتمعي) وفكري.. المعارضة والنظام لم يأتوا من الفضاء الخارجي بل هم من ابناء سوريا ويعكسون حال وفكر الشعب السوري بمختلف مكوناته سلبا وايجابا.

لقد ضاع صوت الثوار الاحرار وغيبت الارادة الشعبية وسط الغوغاء الحاصلة بين جمهور الموالين المتفقين على قائدهم المجرم وبين المعاااارضين الذين لم ولن يتفقوا على رجل واحد حتى لو كان نبيا منزلا من السماء. رحم الله شهداء سوريا والشفاء لجرحانا والحرية لمعتقلينا …

بقلم: سمير متيني

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *