جامعة نيويورك تقطع علاقاتها مع جامعة أبوظبي | وكالة رحاب الاخبارية

جامعة نيويورك تقطع علاقاتها مع جامعة أبوظبي

4 نوفمبر، 2017 5:45 م 215 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

أعلنت جامعة نيويورك الأمريكية قطع علاقاتها مع جامعة أبو ظبي الإماراتية احتجاجا على معاملة فرع الجامعة في أبوظبي لأستاذيين جامعيين أمريكيين جرى التمييز ضدهما بسبب انتماءاتهما الدينية والمذهبية وآرائهما السياسية التي قد تنتقد سياسة الإمارات.

وجاء القرار إثر منع الإمارات دخول أستاذين جامعيين إلى أبو ظبي، هما أستاذ الصحافة محمد بزي (اللبناني الشيعي الأصل) وأستاذ دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية أرانغ كيشافارزيان.

وأوضحت الجامعة الأمريكية أن هذا القرار جاء بعد محاولات ومراسلات لأبوظبي من أجل تصحيح الخطأ الذي يضر بسمعة الجامعة والقيم التي تريد أن تنشرها، لكن أبو ظبي لم تستجب لذلك.

وجاء القرار بعض احتجاجات من أساتذة في الجامعة من بينهم أغلبية أساتذة معهد ” كارتر للصحافة بالجامعة” الذين راسلوا إدارة الجامعة، أمس، وأعلنوا وقف تعاملهم مع جامعة نيويورك في أبوظبي.

وكانت جمعية “دراسات الشرق الأوسط لشمال أمريكيا” (ميسا) ، وجهت في أكتوبر ( تشرين الأول) الماضي، رسالة إلى رئيس جامعة نيويورك أندرو هاميلتون تحتج فيها على معاملة فرع الجامعة في أبو طبي لمواطنين أمريكيين وباحثين جرى التمييز ضدها بسبب الطائفة والموقف السياسي.

وفي رسالة أخرى قالت لجنة الدفاع عن حرية التعبير الأكاديمي انها ” تود التعبير عن قلقها العميق على رد الجامعة لقرار حكومة الإمارات العربية المتحدة رفض منح تأشيرات لمدرسين في الجامعة اللذين دعيا للتدريس في فرع الجامعة في أبو ظبي “وصمت إدارتك على هاتين الحالتين لمدرسين في الجامعة وحالات أخرى تمثل خيانة للتعهد الذي قطعته الجامعة على نفسها بضمان الحرية في فرع الجامعة في أبو ظبي. وتسخر من زعمك ان نيويورك هي شبكة عالمية يشعر فيها الباحثون بالحرية وربما كانت تمثل تواطؤا من الإمارات للتمييز بناء على الدين والعرق والذي يعد غير قانوني في الولايات المتحدة”.

وجاء في الرسالة أن السلطات الإماراتية رفضت منح البرفسور محمد باري أستاذ الصحافة في جامعة نيويورك والبرفسيور ارانجكشفارزيان من قسم دراسات الشرق الأوسط والاسلامية. وتمت دعوة كل منهما للتدريس في جامعة نيويورك فرع أبو طبي وفِي العام الدراسي الحالي. و “لا نعرف بوضوح السبب الذي دفع الإمارات رفض منحهما التأشيرة ولكننا لاحظنا في عدد من الرسائل التي أرسلت للحكومة الاماراتية نحتج فيها على اعتقال ومحاكمة المعارضة الامارتية في العام الماضي فالجو العام في هذا البلد لا يتسامح مع المعارضة وأصبح بشكل متزايد قمعيا ومن الواضح ان السلطات الأمنية الاماراتية لم تكن سعيدة مما كتبه أو درسه كل من البرفسور باري والبرفسيور كيشفارزيان عن الإمارات والخليج بشكل عام”.

وبحسب الرسالة “ينص طلب الموافقة الأمنية على أن يذكر المتقدم بالطلب جنسيته وطائفته، وكلاهما أجبر على ذكر طائفته الشيعية. وفِي الأشهر الأخيرة عبرت كل من الإمارات العربية والسعودية عن موقف عدواني تجاه إيران. وعليه فهناك سبب يدعونا للشك ان هذين المحاضران حرما من التأشيرة بسبب ارتباطهما الاسمي بالشيعة.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *