“جولن”: سأعود إلى تركيا في هذه الحالة!

4 أغسطس، 2016 6:18 م 188 مشاهدة
فتح الله جولن فتح الله غولن

رحاب نيوز – ر ن ا

قال الداعية التركي فتح الله جولن ، إنه إذا أصدرت وزارة العدل الأمريكية قراراً بخروجه من الولايات المتحدة التى يقيم بها منذ 16 عاما، فسيعود مباشرة إلى تركيا، مؤكدا أنه لن يتوجه إلى أي دولة أخرى للعيش فيها بقية حياته، بل سيعود إلى وطنه حتى توافيه المنية.

ولم يستبعد “جولن” ، في تصريحات صحفية بمقر إقامته في بلدة سايلورسبورج في ولاية بنسيلفانيا،  استخدام حكومة رجب طيب اردوغان قاعدة “إنجيرليك” الجوية التركية التي تنطلق منها الطائرات الحربية الامريكية في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، كورقة ضغط على الولايات المتحدة لتسليمه لها .

واتهم جولن ، الحكومة التركية باللعب على كافة الأطراف، واللجوء إلى أي وسيلة مع الحكومات الأخرى لكي تتبنى وجهة نظرها وتعلن جماعته المدنية بأنها إرهابية، قائلا: “إنهم فعلوا ذلك من قبل، حيث عقدت الحكومة التركية اتفاقيات اقتصادية مع روسيا والصين وثبت أنها غير جادة في ذلك، وإنما جاءت فقط مقابل السعي لإن يتم إعلان جولن زعيما لجماعة ارهابية”.

وقال الداعية التركي المعارض، حول تقدم تركيا بطلب إلى الولايات المتحدة بتسليمه إليها، إن هذه ليست المرة الأولى التي تطلب فيها الحكومة التركية من الولايات المتحدة تسليمه، حيث سبق أن تقدمت بطلبات مماثلة عديدة في السابق تحت دعاوى مختلفة، من بينها قيامه بقيادة ما تسمية بـ “الكيان الموازي أو الدولة الموازية أو تزعمه لجماعة إرهابية”، مشيرا إلى أن الحكومة التركية أرسلت العديد من الملفات بالإضافة إلى وفد من البرلمان التركي مؤخرا لإجراء مباحثات مع الحكومة الأمريكية بشأن تسليمه، موضحا أنه لا يبدو – حتى الآن – أن حكومة أردوغان لديها أي أدلة حقيقية تثبت كل ما تدعيه.

وتابع: أن الحكومة التركية تقدمت بطلب جديد إلى الحكومة الأمريكية بتسليمه إليها بعد محاولة الانقلاب التي وصفها بـ “المفبركة” في منتصف شهر يوليو الماضي، وهو ما تقوم الحكومة الأمريكية حاليا بدراسته.

ودعا جولن ، إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية للتحقيق في اتهامات الحكومة التركية بتورطه في محاولة الانقلاب الأخيرة، مؤكدا استعداده لقبول أي قرار تصل إليه هذه اللجنة حتى وإن أعلنت وجود أدلة ولو شفاهية تشير إلى ضلوعه في المحاولة الانقلابية. غير أن الحكومة التركية لم تستجب لمثل هذا الاقتراح حسبما قال.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *