حسن نصر الله : غزة انتصرت بمنطق المقاومة بينما عجزت إسرائيل عن تحقيق أى هدف

25 يوليو، 2014 9:40 م 87 مشاهدة

نصر الله

رحاب نيوز – رن ا

في كلمته اليوم احتفالاً يبوم القدس اعتبر الأمين العام لحزب الله السيد "حسن نصر الله" أن غزة انتصرت بمنطق المقاومة، نظرا لأنه عندما نصل إلى 18 يوما من الحرب ويعجز الصهاينة ومعهم كل العالم من تحقيق هدف واحد في غزة يعني ذلك أن المقاومة انتصرت في غزة، مضيفا "وأنا أقول أن المقاومة قادرة على صنع الانتصار في غزة وستنتصر.

وأشار "نصر الله" إن إسرائيل لجأت منذ البداية لقتل المدنيين والأطفال والبيئة الحاضنة للمقاومة بسبب فشله وعدم ثقته بنفسه، مثلما فعل في لبنان حيث كان يريد أن يرى جمهور المقاومة في جنوب لبنان يتظاهرون لمطالبة المقاومة بالتوقف، وخاطب جمهور الحاضرين " وهذا لم يحدث بفضلكم أنتم يا أشرف الناس".. وأردف قائلا " وهو يفعل ذلك لغزة وهذا يعني أن الجيش الإسرائيلي لا يذهب كجيش مقاتل بل كجيش قاتل".

وأضاف "نصر الله" سيصرخ الإسرائيلي ويطلب من الأمريكي أن يجد مخرجاً من المأزق، مشيراً إلى أن المستهدف هو سلاح المقاومة والمقاومة وإرادة المقاومة وليس فقط حماس والجهاد الإسلامي بل كل المقاومة في فلسطين وكل نفق في غزة وكل صاروخ في غزة بل كل دم مقاوم يجري في عروق أبناء أهل غزة.

وأوضح الأمين العام لحزب الله إن "أمتنا في أسوء حال، والمستهدف الأول هي فلسطين، وعلينا جميعا أن نعرف أين نضع أقدامنا في هذا الزمن، زمن الفتنة، وعلينا أن نعرف ماذا نفعل، وهذا هو التحدي الكبير الذي تواجهه أمتنا ..

كما دعا "نصر الله" إلى وضع كل الخلافات والاختلافات والحساسيات حول القضايا والساحات الأخرى جانبا ، ولنتعامل مع مسألة غزة كمسألة شعب ومقاومة وقضية عادلة لا لبس فيها بين حق وباطل، معللاً "لا عقل ولا دين ولا قيم ولا شرع تقول لك إنه يوجد نقاش في هذه المعركة حتى لو بقي الخلاف على الموضوعات الأخرى، مشدداً على أن غزة ببطولاتها ودمائها وصمودها فوق كل اعتبار وكل الحساسيات.

ومن جانب أخر انتقد "نصر الله" بعض المواقف في الإعلام العربي الذي يحمل المقاومة مسئولية المعركة والدماء ، وقال إنه وصل الإنحدار والوضاعة بالبعض إلى أن يعلن تعاطفه مع إسرائيل ودعوتها للإجهاز على حماس ، مؤكدا أنه هذا أمر حزين مهما كانت الخلافات السياسية .. وأضاف "من لا يريد أن يتعاطف فليسكت ، ولا يحمل نفسه أو أمته هذا العار".

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *