حقائق جديدة بقضية الطفل المذبوح من قبل “نور الدين الزنكي”

21 يوليو، 2016 10:51 م 362 مشاهدة
ذبح طفل سوري

رحاب نيوز ـ ر ن ا

كشفت وثيقة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس، أن عبد الله العيسى، الذي ذبحه عناصر تابعون لحركة نور الدين زنكي، يبلغ من العمر 19 عاماً، ولكن موالو الثورة لا يبررون الجريمة.

واستنكر موالون للثورة السورية، وللمعارضة، فعل عناصر “نور الدين زنكي”، ووصفوه بـ”الجريمة البشعة”، وطالبوا بعدم الردّ بالمثل على الانتهاكات، وعدم ذبح الأطفال والكبار، كما تفعل القوات الموالية لرئيس النظام بشار الأسد.

وكان يعتقد، أن الطفل ينتمي للواء القدس الفلسطيني المقاتل في مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين، الواقع شمالي حلب. ليتبيّن من خلال الهوية أن العيسى من مواليد حمص، عام 1997، وينتمي لقوات الجيش السوري، بصفة متعاقد.

1280x960

ويظهر أحد مقاطع الفيديو- نشر سابقاً- على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من المقاتلين ينتمون إلى حركة نور الدين زنكي يتحدثون إلى الكاميرا، ويوضحون أنهم قاموا بأسر “طفل” ينتمي إلى “لواء القدس”.

ويبين الفيديو أن العيسى مصاب في قدمه وبطنه، والدماء تغطي يديه، في حين يقوم المقاتلون بضربه على وجهه، قبل أن يعمدوا إلى ذبحه، ويقول أحدهم: “لم يبق لديهم رجال فأرسلوا لنا الأطفال”.

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن أهل العيسى وضّحوا “أنه مصاب بمتلازمة دلتا ثلاسيميا، ما يجعله يبدو أصغر من عمره”.

من جهتها أصدرت حركة نور الدين زنكي، وهي واحد من أهم فصائل الثورة السورية في مدينة حلب، بياناً أدانت فيه عملية ذبح عناصرها للعيسى، معتبراً، أن الانتهاك لا يمثل الحالة العامة للحركة، وإنما خطأ فردي، ولا يمثل السياسة العامة للحركة.

وأكد البيان، أنه سيتم إحضار وتوقيف جميع الأشخاص الذين قاموا بالانتهاك وتسليمهم للجنة، للتحقيق معهم. كما سيُلزم هؤلاء الأشخاص بالالتزام بتطبيق جميع القرارات الصادرة عن اللجنة، وفق البيان.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *