حكاية وطن

10 يونيو، 2017 1:16 م 298 مشاهدة

كتب: بير رستم 

كتب العم والصديق “محمد خليل” على صفحته الحكاية التالية؛ “انا وبعد غربة اربعة واربعين عاما في المانيا ودبي رجعت الى عفرينتي وكونوا على يقين سندافع عن ميراث سومر وفينيقيا وحوريا وميتان وميديا ولن نترك قوى الشر والظلام تدوس على ترابنا ومستعدين بعمرنا الذي يقترب من الثمانين من الدفاع على ارض المعارك ومن فيه نقطة دم ان لا يتأخر فالشرف يكمن في الدفاع عن الوطن”.

ويضيف الصديق العزيز ليقول: “واليكم قصة جرت معي في حرب 1967 كان يوجد في كليتنا قسم الكيمياء التابعة لجامعة برلين الحرة طالب اسرائيلي اسمه بلوخ يعمل ويدرس للدكتوراة وكان معي طالب ليبي اسمه عبدالله مناع ومن باب الفضول طلب زميلي الليبي ان نمر عليه في مختبره حيث لم نجده وعرجنا عليه لتفقده مرات ولم نعثر عليه وهكذا وبعد حوالي اكثر من اربعة اشهر التقينا به في صالون الكلية وسألناه عن غيابه قال نعم كنت في اسرائيل والتحقت بالجيش الاحتياطي وقلنا والدكتوراة ؟ اجاب مافائدة الدكتوراة اذا اسرائيل في خطر . هذه القصة ارسلها الى كل مغترب من روزافا لاثبات الوطنية والهوية والحق والواجب وليس التعليقات على الفيس ومظاهر العجب ولكم تحياتي لمن فهم وفعل وتصرف صح مثل طالب الدكتوراة بلوخ كم كبر في الاعين هذا الذي احترم نفسه”.

أنتهت الحكاية الأولى لكنني و بدوري أضيف حكاية أخرى حول الموضوع وهي كالتالي؛ روى لي صديق هو الآخر كان طالباً في إحدى جامعات دولة إشتراكية بأنه ألتقى بفتاة إسرائيلية ومن باب الفضول والتقرب سألها؛ ما هو حلمك بهذه الحياة، فأجابت: إن حلمها الوحيد أن تعود يوماً لإسرائيل وعندما سألها ذاك الصديق؛ وهل أنت إسرائيلية -بمعنى الجنسية- أجابت بأنها ليست حتى من مواليد إسرائيل ولَم تزرها بعد لكنها تعتبر إسرائيل بلدها كما هو بلد أسلافها وأجدادها.. هكذا تزرع حب الأوطان في نفوس الأبناء والأحفاد لمن يريد أن يبني وطناً، ولذلك نقول؛ كل التحية والتقدير لأولئك الصامدين في الوطن وعلى رأسهم الذين يدافعون عن وجودنا وحق شعبنا بالحياة وذلك أسوةً بكل شعوب المنطقة والعالم.

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *