“حلب” تحت القصف .. وارتفاع عدد القتلى إلى 250 شخصا

30 أبريل، 2016 6:24 م 501 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن نحو 30 غارة جوية استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في حلب بشمال البلاد اليوم السبت، ووصل عدد القتلى على يد الأطراف المتحاربة بعد تسعة أيام متواصلة من القصف إلى ما يقرب من 250 شخصا.

ويبدو أن “نظام التهدئة” المؤقت الذي أعلنه الجيش النظام في وقت متأخر أمس الجمعة، صمد في منطقتين أخريين شهدتا قتالا في الآونة الأخيرة في محافظة اللاذقية الساحلية بشمال غرب البلاد وفي ضواحي العاصمة دمشق.

وقالت الحكومة السورية إن “نظام التهدئة” محاولة لإنقاذ اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي أبرم في فبراير، لكن مصدرا عسكريا قال إن حلب مستثناة من هذا النظام.

وانهار الاتفاق الذي أبرم بوساطة من الولايات المتحدة وروسيا بسبب احتدام القتال خاصة في حلب وما حولها بينما تعثرت محادثات السلام في جنيف.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن ما لا يقل عن خمسة أشخاص قتلوا في حلب في وقت مبكر اليوم السبت في أحدث غارات جوية يعتقد أن طائرات الحكومة السورية شنتها.

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أن عدد القتلى المدنيين جراء القصف المتبادل بين القوات الحكومية والمعارضة في أحياء حلب منذ 22 أبريل وصل إلى نحو 250.

وأكد أن الرقم يشمل نحو 140 شخصا قتلتهم قوات متحالفة مع الحكومة في غارات جوية وقصف للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بينهم 19 طفلا، وأسفر القصف الذي شنه مقاتلو المعارضة على المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة عن مقتل 96 شخصا بينهم 21 طفلا.

ومنذ سنوات انقسمت حلب التي كانت أكبر مدن سوريا قبل الحرب إلى مناطق خاضعة للمعارضة وأخرى خاضعة للقوات الحكومية. وستكون السيطرة الكاملة عليها أكبر مكسب للرئيس السوري بشار الأسد الذي يسعى للسيطرة على البلاد منذ اندلاع الحرب قبل خمسة أعوام.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد، إن المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في حلب “أهدأ نوعا ما اليوم” لكن القذائف التي يطلقها مقاتلو المعارضة لا تزال تصيب هذه المناطق بشكل متقطع.

وأضاف عبد الرحمن: “لا توجد اشتباكات في اللاذقية ولا توجد اشتباكات في الغوطة (بضواحي دمشق)”، مؤكدا أن هناك أعمال عنف محدودة بين جماعات معارضة متنافسة خارج دمشق.

وأشار أحد ساكني الغوطة الغربية، التي تحاصرها الحكومة، إلى أن القصف توقف على ما يبدو حول العاصمة في الساعات التي تلت بدء “نظام التهدئة” عند الواحدة صباحا بالتوقيت المحلي.

وأضاف الساكن ويدعى ماهر أبو جعفر لـ”رويترز”، عبر برنامج محادثة على الانترنت: “حتى الآن لا توجد أنشطة عسكرية ولا أصوات قصف في المناطق القريبة ولا أصوات قصف بطائرات حربية”.

ولم يذكر بيان جيش النظام، الصادر أمس الجمعة، الإجراءات العسكرية وغير العسكرية المترتبة على “نظام التهدئة”.

وقال البيان، إن “نظام التهدئة يشمل مناطق الغوطة الشرقية ودمشق لمدة 24 ساعة ومناطق ريف اللاذقية الشمالي لمدة 72 ساعة”.

ودعت الأمم المتحدة موسكو وواشنطن لاستعادة وقف إطلاق النار للحيلولة دون الانهيار الكامل للمحادثات الرامية إلى إنهاء الصراع الذي أسفر عن مقتل أكثر من 250 ألف شخص وشرد الملايين.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *