حمد الراشد يكتب|  أخضرنا.. والكلاسيكو الكبير

24 نوفمبر، 2016 12:28 ص 191 مشاهدة

 

كتب: حمد الراشد

صعقت تايلاند الكنغر في بانكوك فأهدت منتخبنا الصدارة بفارق الأهداف عن الساموراي.. انتهى الفصل الأول وبقي الفصل الأخير.. تحقق أكثر مما توقعناه قبل ضربة البداية.. عشر نقاط حصيلة جيدة ووقود كافٍ ليصل بقطار الأخضر مشارف موسكو.. ولكن بلوغ الهدف وتحقيق المنال ليس سهلاً أو مفروشاً بالورود.. نحتاج إلى عمل أكبر وجهد مضاعف.. خاصة في موقعتي تايلاند والعراق لنضع قدماً على طريق موسكو.

أهم مكتسبات الفصل الأول ثقة الشارع الرياضي بالمدرب مارفيك وقد كسب الرهان من الجميع.. أصبح لدينا مدرب محل ثقة.. يعرف ما يريد وكيف يصل إلى الهدف المنشود وإن ارتكب بعض الأخطاء أو الهفوات لكنه يبقى مدرباً جديراً بالثقة.. المكتسب الثاني أنه أصبح لدينا منتخب محترم.. تستطيع أن تراهن عليه.. منتخب مؤهل فنياً ونفسياً ومعنوياً لتحقيق الحلم..

هذا الاكتشاف لم يتحقق إلا في الدقائق الأخيرة من لقاء العراق.. والشوط الثاني أمام الكنغر والشوط الثاني أمام الإمارات.. والدقائق الأخيرة أمام اليابان.. هذه الإشراقات الفنية رسمت في النهاية لوحة الأخضر الجديد الذي نريد.. نعم الحصاد لم يكن وفيرا (١٠) نقاط من خمس جولات.. ولم نحسم الصراع على بطاقة التأهل لكننا نسير في الاتجاه الصحيح..

 

(لن ننساك يا عيد)

 

لن ينسى الشارع الرياضي ما قدمه أحمد عيد “الجبل” الذي تكسرت على صخوره نصال المشككين والناقمين.. أحمد عيد نجح في مهمته الشاقه العسيرة لإدارة شؤون الكرة السعودية أربع سنوات.. سر نجاحه.. شخصيته التوافقية.. لا التصادمية.. لأنه يعرف أنه يجدف في بحر أمواجه التعصب والتحزبات والمصالح الشخصية.. سما فوق كل الجراح والسهام.. وتفرغ لإدارة مهمته.. لم يكن منزهاً.. فلا عمل بلا أخطاء.. أحمد عيد لن ننساك.. والمساحة لا تكفي لاستعراض إنجازاتك.. التاريخ لا ينسى المبدعين.

 

(وداعاً تركي الخير)

 

ودع الوطن قبل أيام الأمير تركي بن عبدالعزيز أحد القمم الشامخة في ميادين العمل الخيري والإنساني الأمير الإنسان المسؤول الوطني العروبي المثقف المعلم والمربي.. رحمك الله يا أبا الضعوف والمساكين وسند طلبة العلم.. إلى جنات الخلد أبا خالد.

 

نقلًا عن جريدة الرياضية السعودية.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *