خشية أن يوحد القمح مؤيدي ومعارضي النظام .. بشار يستنجد بطهران

3 نوفمبر، 2014 7:20 ص 81 مشاهدة

ece9e45c180af29c9b4bc1ea رحاب نيوز – رن ا أزمة غذائية تعصف بسوريا لا تفرق بين مؤيد أو معارض للنظام السوري وذلك بعد إعلان حكومة الأسد عن عجزها تأمين مادة القمح المخصصة لإنتاج الخبز، والذي يعتبر من أساسيات الحياة اليومية. وبحسب صحيفة” القدس العربي “هذا ما دفع النظام ممثلاً بحسان صفية ،وزير التجارة، للاستنجاد بالحليف الإيراني، مطالباً بتذليل العقبات وتسهيل الدعم لحكومته، عن طريق الحصول على القمح الإيراني. وقالت مصادر مطلعة أن النظام طلب الاستنجاد بإيران لتجنب هذه الأزمة الخانقة هو أمر متوقع، لتفادي غضب وانقلاب الشارع المؤيد لنظام حكمه مؤقتاً ربما ينتج عنها توافق المؤيدين والمعارضين بسبب أزمة الغذاء. من جانب آخر، سارعت حكومة طهران من خلال شركة «سفير نور جنات» الإيرانية إلى امداد النظام بـ 50 ألف طن من الدقيق، مقابل الحصول على الحمضيات التي تشتهر بها المناطق الساحلية في سوريا، أي المناطق التي يحظى بها النظام بتأييد شعبي من أبناء الطائفة العلوية المناصرة لنظام حكمه. وبحسب الصحيفة يجد الإيرانيون في ذلك فرضة لتوسيع النفوذ الإيراني بالبلاد ليصل ليطالبوا حكومة النظام بأجنحة خاصة لمنتجات طهران ضمن مؤسسات الدولة السورية الغذائية، و برر وزير التجارة هذا الطلب بالحفاظ على بيع السوريين للمنتجات بـ”الليرة السورية». يذكر أن هذا ليس الاتفاق الأول للنظام وحكومة طهران على الصعيد التجاري، فقد كان الجانبان وقعا العام الفائت اتفاقية لتقديم الدعم الإيراني للنظام، وصلت فيها قيمة القروض الممنوحة لحكومة النظام إلى ما يتجاوز المليار دولار أمريكي، ما يعني عجز وديون وضعت على كاهل السوريين للسنوات القادمة، وتثبيت أقدام الإيرانيين في دمشق. من جانبه حذر الائتلاف السوري المعارض عبر وزارة المالية والاقتصاد في الحكومة السورية المؤقتة، من «أزمة أمن غذائي وشيكة في سوريا»، داعياً دول «أصدقاء الشعب السوري» إلى تقديم مساعدات عاجلة «على شكل قمح دون أموال»، حسبما ورد في الموقع الرسمي للحكومة. وقال وزير المالية والاقتصاد»إبراهيم ميرو»، في مؤتمر عقد بمديـــنة اسطنبــول التركية في وقت سابق، إن المناطق التي تسيطر عليها المعارضة «بحاجة إلى 323 ألف طن من القمح، لإنتاج 270 ألف طن من الطحين.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *