خيانة أم تخوين … القصة الكاملة لمقتل عميد فوج الميلبية في ريف الحسكة الجنوبي

13 أغسطس، 2014 8:16 ص 119 مشاهدة

Btf8IlOCcAA5Ed8

" رحاب نيوز " ر ن ا – الحسكة – سوزدل حسن

خيانة أم سوء تقدير وعدم الاكتراث بما تخفيه له الساعات المقبلة…هذا ما توارد على لسان شخصيات سياسية ومطلعة على سير العمليات على جبهة الميلبية.

بدأت القصة عندما اقترب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف بإسم داعش باتجاه فوق الميلبية أو ما يعرف به في الرموز العسكرية بفوج 121 والذي يضم ما يقارب الخمسة كتائب في اتجاه موازي لضمها نفس العدد من السراية التابعة للنظام السوري في جنوب مدينة الحسكة، حيث باح بهذه القصة أحد الجنود اللذين هربوا من ساحة القتال بعد اشداد الصراع بينهم وبين التنظيم على جبهة الميلبية.

اقترب التنظيم إلى درجة لا بأس بها من فوج الميلبية عندها قدم أحد الساعدين إلى العميد الركن "مزيد علي سلامي" مسرعاً وهو في عجلة من أمره وهو يخبره " سيدي داعش عم تقتل جنودنا وخسرنا كتير وعم تقترب من الفوج “، مجيباً سلامي له لا تفعلوا شيئاً فقد أعدنا كميناً لهم ودعهم يقتربون قدر المستطاع.

اشتدت حرارة القتال بين التنظيم وجنود النظام السوري في جنوبي المدينة إلى درجة أصبع المساعد يدخل إلى مكتب العقيد سلامي كل ساعة ويخبره بنفس الجملة وسلامة يرد عليه بنفس الجملة المعتادة " دعهم يقتربون فقد جهزنا كميناً لهم".

ساعات وإذ بالتنظيم على أبواب الفوج فعندها لم يحتمل المساعد الذي أخبر سلامي بدخول التنظيم للفوج إجابة سلامي المعتادة وفورها تحدث إلى غرفة العمليات القابعة في كتيبة جبل كوكب شارحاً لهم ظروف الفوج في لحظات لا يحسد عليها وداعش تنهال عليهم من كل جهة مستمرين في اقتحام الفوج ولم يصدق المساعد الأوامر التي جاءته من الكتيبة حيث تم أمره بدخول غرفة سلامي وقتله تاركاً جهازه مفتوحاً وإخبار الغرفة بنهاية المهمة الموكلة إليه إلا وهي قتل سلامي.

دخل المساعد إلى غرفة سلامة مشهراً سلاحه في وجهه موجهاً طلقة له في الرأس مودياً بحياته في ظل تقدم داعش في قلب الفوج، وتقاطعت هذه القصة مع ما تناولته بعض الصفحات الداعمة للتنظيم حول معلومات عن مقتل العميد دون ذكر ما إذ كان التنظيم قد وصل إليه أم لا.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *