داعش ترتكب مجازر في ريف كوباني بحق المدنيين مع تكثيف لهجماته والهيئة التنفيذية تدعوا إلى النفير العام

6 يوليو، 2014 12:36 ص 153 مشاهدة

10536683_677315712347335_1389573362_n

" رحاب نيوز " ر ن ا – كوباني – رونيدا كالو

تزداد وتيرة هجمات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام / داعش / على المناطق الكوردية عامة وكوباني خاصة، لاسيما بعد امتلاكه الأسلحة الثقيلة والمتطورة والتي حصل عليها من المخازن والمستودعات العراقية، ومحاولاته الحثيثة للتوسع شمالاً، وتحقيق المزيد من المكاسب العسكرية على الأرض، وفي هذا الإطار وأمام الصمت الدولي حيال تصرفات داعش ومجازره.

قام التنظيم منذ يومين بحشد قواته التي وصل قوامها إلى ألاف المقاتلين من مختلف الجنسيات، وشن هجمات متعددة على الريف الغربي لمنطقة كوباني مدعومة بمختلف صنوف الأسلحة الثقيلة من دبابات ومدافع وعربات النقل العسكرية الحديثة / همر/، حيث تمكن من الدخول إلى ثلاث قرى كوردية وهي زور مغار والبياضية والزيارة. ثم استأنف التنظيم هجومه فجر اليوم في محاولة للتقدم والسيطرة على المزيد من القرى المجاورة / جارغلي – جبنة – خربة عطو – قران – مشكو – زرك …./ ,إلا أن قوات وحدات حماية الشعب الكوردية وسكان هذه القرى تصدوا له ومنعوه من التقدم . ولا تزال هناك اشتباكات متقطعة مستمرة بين الطرفين حتى لحظة كتابة هذا التقرير…

وبحسب سكان بعض القرى المحتلة من قبل تنظيم داعش، فإن الأخير قد حرق العشرات من البيوت، ونهب ممتلكات الأهالي من أدوات منزلية وآليات زراعية وسيارات ومواشي، إضافة إلى تنفيذ حملة إعدامات ميدانية بحق العشرات من المدنيين والتمثيل بجثثهم في شوارع جرابلس والشيوخ بحجة أنهم وقفوا مع ال /ypg / ضد داعش.

وتشهد العديد من القرى الكوردية المتاخمة لمناطق تمركز داعش، موجة نزوح كبيرة باتجاه مدينة كوباني هرباً من أتون الحرب وبربرية تنظيم داعش الذي يستخدم كافة وسائل العنف والقتل والتدمير في سبيل السيطرة على القرى والمدن الكوردية.

وبهذا الصدد أصدرت الهيئة التنفيذية في مقاطعة كوباني بياناً إلى الرأي العام، أشارت فيه إلى خطورة الوضع وحساسية المرحلة، منوهة إلى أن الهجوم الشرس المستمر منذ ثلاثة أيام على محور قرية زورمغار، لا يستهدف قرية بعينها أو مدينة، وإنما يستهدف إرادة الشعب الكردي وحياته وأمنه، وخاصة بعد إعلان تنظيم داعش عن دولته ورسمه للخرائط التي تؤكد أن هذا التنظيم الإرهابي لن يقف عند حد، ولا يلتزم بأي رادع أخلاقي أو وازع ديني. حيث يستهدف المدنيين العزل والنساء والأطفال والشيوخ، ويقصف القرى الآهلة بالسكان المدنيين بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة. 

ودعا البيان كل من يستطيع حمل السلاح للانضمام إلى خنادق البطولة والشرف للدفاع عن كوباني. مؤكداً على ضرورة الوقوف صفاً واحداً وسداً منيعاً ضد هذا الهجوم البربري على الشعب الكوردي في كوباني، وأن تتبنى القوى الكوردستانية مسؤولياتها تجاه مقاومة شعبنا في كوباني وإبداء الدعم والمساندة لهذه المقاومة التاريخية.

كما أصدر العديد من التجمعات، والفعاليات الأهلية والمدنية والاجتماعية والثقافية والشخصيات السياسية بيانات وتصريحات، أشارت فيها إلى خطورة المرحلة وحساسيتها، وعدم التفرد بالرأي والقرار، مؤكدة على أهمية توحيد الصفوف والقرار السياسي والعسكري، وبما يساهم في الحد من الهجمة الشرسة التي يشنها تنظيم داعش على المناطق الكوردية عامة، بهدف تدميرها وإضعافها وإفراغها من سكانها ونهب ممتلكاتها وخيراتها.

وقال محمود حسن عضو رئاسة المجلس الوطني الكوردي في كوباني في تصريح لرحاب نيوز حول موقف المجلس مما يجري في ريف كوباني الغربي: نحن موقفنا واضح وصريح من الهجمات التي تتعرض لها منطقة كوباني بشكل خاص والمناطق

الكوردية عامة من قبل داعش الذي نعتبره تنظيماً إرهابياً متطرفاً، وقد دعونا في أكثر من مرة من خلال البيانات والتصاريح جميع أهالي المنطقة إلى التكاتف والدفاع عن قراهم وممتلكاتهم كل حسب إمكاناته المتاحة.

وأضاف نحن ندين مثل هذه الهجمات والأعمال الإجرامية بحق أبناء المنطقة ومن جانب أخر ندعو مجلس غربي كوردستان إلى إعادة النظر في سياساته الأحادية الجانب بشأن إدارة المنطقة عسكرياً وإدارياً لنكون جنب إلى جنب في جميع الساحات والميادين، وبناء أرضية للحوار حول كافة القضايا الخلافية التي من شأنها خدمة قضيتنا القومية والوطنية.

مواضيع ذات صلة



تعليق واحد على “داعش ترتكب مجازر في ريف كوباني بحق المدنيين مع تكثيف لهجماته والهيئة التنفيذية تدعوا إلى النفير العام

  1. تنبيه: lawrence

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *