دبلوماسيون: تركيا تخيب آمال الغرب في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية

20 سبتمبر، 2014 7:57 م 131 مشاهدة

Turkey's President Tayyip Erdogan heads a Security Meeting as he is flanked by Prime Minister Ahmet Davutoglu and top military and government officials at the Presidential Palace in Ankara

“رحاب نيوز” ر ن ا – وكالات

اتخذت تركيا، التي ينتقدها البعض في مسألة ظهور تنظيم الدولة الاسلامية، اخيرا خطوات لتشديد الضوابط على حدودها مع العراق وسوريا، الا انها لا تزال تخيب امال الغرب بسبب عدم مشاركتها في الحرب ضد التنظيم المتطرف بشكل اوسع.

ويتهم دبلوماسيون غربيون حكومة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ذات الجذور الاسلامية بانها لم تظهر سوى دعم فاتر للحرب ضد مسلحي الدولة الاسلامية الذين يسيطرون على مساحات واسعة من العراق وسوريا، رغم رفض المسؤولين الاتراك تلك الاتهامات بشدة.

وبررت انقرة التي وضعت نفسها خلال السنوات الماضية كقوة كبرى في العالم الاسلامي ذلك بان ايديها مقيدة بسبب خطف التنظيم المتطرف 49 من مواطنيها بينهم دبلوماسيون واطفال في حزيران/يونيو في الموصل.

لكن رغم الافراج عن هؤلاء الرهائن السبت، يبقى من غير الواضح ما اذا كانت تركيا ستغير مسارها.

ويقول العديد من المحللين ان سياسة تركيا التي قادها وزير الخارجية السابق ورئيس الوزراء الحالي احمد داود اوغلو، بدعم المسلحين الاسلاميين في الاضطرابات في سوريا بهدف الاطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الاسد، ادت الى ظهور تنظيم الدولة الاسلامية. وقال مارك بيريني المحلل في مؤسسة كارنيغي يوروب وسفير الاتحاد الاوروبي السابق لدى تركيا ان انقرة “تتحمل مسؤولية مباشرة عن ظهور تنظيم الدولة الاسلامية، واليوم تشعر باحراج كبير”.

واضاف “حتى الاشهر القليلة الماضية، كانت الاراضي التركية مفتوحة للجميع على مصراعيها وقد تغيرت الاوضاع اليوم بسبب الضغوط الغربية، وكذلك لان الحكومة ادركت الان، متاخرة برأيي، ان تنظيم الدولة الاسلامية يمكن ان يشكل تهديدا مباشرا لتركيا”.

ورفض اردوغان بغضب الاسبوع الحالي الاتهامات بان تركيا شجعت مسلحي “الدولة الاسلامية”، قائلا ان اتهام انقرة بدعم الارهاب يعد “وقاحة”. واضاف “لم نقبل ولا نقبل مطلقا مفهوم الارهاب الاسلامي”. الا ان تركيا العضو في الحلف الاطلسي، تتردد في المشاركة في العمليات القتالية ضد تنظيم الدولة الاسلامية، او حتى السماح للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بشن هجمات انطلاقا من اراضيها.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *