دراسة : وفاة كبار السن بالسرطانات المختلفة مرتبطة بالهواء الملوث

4 مايو، 2016 2:22 م 248 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

كشفت دراسة جديدة، عن إن العديد من الوفيات بأنواع مختلفة من السرطان، مثل سرطان الثدي والكبد والبنكرياس والرئه، يرتبط بتعرض كبار السن في هونج كونج لتلوث الهواء لفترات طويلة.

وقال جى نيل توماس الذي شارك في الدراسة وهو من معهد الصحة التطبيقية فى كلية الطب والأسنان بجامعة برمنجهام فى المملكة المتحدة، افترضنا تأثر عدد من الأعضاء لكن بعيدا عن الإصابة المتوقعة بسرطان الرئة والجهاز الهضمي العلوي لم نكن متأكدين من أنواع السرطان الأخرى التى سيكون لها صلة (بتلوث الهواء) لذا يساعد هذا حقا فى تسليط الضوء على الدور الكبير الذي تلعبه الجسيمات الدقيقة (فى الهواء) فى الإصابة بالسرطان”.

وأضاف توماس لخدمة رويترز هيلث عبر البريد الإلكترونى “إن الجسيمات متناهية الصغر يمكن أن تنتقل إلى مجرى الدم ولديها القدرة على التأثير فى أى جزء من الجسم”.

وبدأ الباحثون فى تعقب أكثر من 66 ألف شخص لا تقل أعمارهم عن 65 عاما فى هونج كونج بين 1998 و2001 وتابعوا حالاتهم حتى عام 2011، واستخدم الباحثون بيانات الأقمار الصناعية وأجهزة الرصد لتقدير كثافة الجسيمات الدقيقة فى الهواء فى منازل المبحوثين.

وذكرت هيئة الحماية البيئة الأمريكية أن الباحثين ركزوا على الجسيمات متناهية الصغر التى تعرف باسم جزيئات بى.ام 2.5 التى تنتج من عوادم السيارات ومحطات الطاقة والمصانع. وبعد سؤال المبحوثين عما إذا كانوا يدخنون السجائر وجد الباحثون أنه كلما زاد تعرض منازل المبحوثين للجسيمات الدقيقة فى الهواء زادت مخاطر الوفاة بسبب السرطان ومن بين ذلك سرطان الجهاز الهضمى العلوى والكبد والقنوات الصفراوية والمرارة والبنكرياس.

وذكر تقرير فى دورية (كانسر إبدومولوجى آند بيوماركرز آند بريفينشن) أنه كلما زاد تركيز الجسيمات الدقيقة عن عشرة ميكروجرام فى المتر المكعب زادت احتمالات الوفاة بسرطان الثدى 80 فى المئة وبسرطان الرئة 36 بالمئة.

وقال توماس “من الناحية البيولوجية لا يوجد سبب كى لا تنطبق مثل هذه الملاحظات على من هم أصغر سنا.. من المهم أيضا القول إن السرطان مرض مزمن وبالتالى قد يستغرق الأمر سنوات بين التعرض للجسيمات وتشخيص الإصابة بالمرض”.

وأضاف أن البيانات الواردة من مجتمعات ودول أخرى كانت مشابهة. وقالت جوليا سيسارونى من إدارة الأوبئة فى دائرة الصحة الإقليمية فى منطقة لاتسيو فى روما والتى لم تشارك فى الدراسة “توصى منظمة الصحة العالمية ألا تزيد كثافة جزيئات بى.ام 2.5 فى الهواء عن عشرة ميكروجرام فى المتر المكعب بينما تعرض المبحوثون فى الدراسة إلى 34 ميكروجراما”.

وتابعت “مع ذلك تم رصد صلة بين تلوث الهواء والإصابة بالسرطان فى حالات تقل فيها كثافة الجسيمات الدقيقة فى الهواء”.

وقالت لخدمة رويترز هيلث بالبريد الإلكترونى “إن الجسيمات الدقيقة تسبب السرطان لأنها تحتوى عادة على مواد كيماوية سامة وتسبب التهابات وأشياء أخرى”.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *