ديلي بيست: “رقصة” باكستان مع الإرهابين جاءت بنتائج عكسية

22 ديسمبر، 2014 8:47 م 57 مشاهدة

A mother mourns her son Mohammed Ali Khan, a student who was killed during an attack by Taliban gunmen on the Army Public School, at her house in Peshawar

رحاب نيوز – ر ن ا 

أعتبر موقع “ديلي بيست” ان الحادث المروع الذي شهدته باكستان بمدرسة بيشاور، و راح ضحيته أكثر من 140 شخصا، معظمهم من الطلبة، أمس علي يد جماعة طالبان الباكستانية هو “انقلاب السحر علي الساحر” في إشارة إلي استخدام باكستان الجماعات الإسلامية المتشددة في قتالها ضد الهند.

وقال الموقع في تقريره الذي ترجمه موقع “مصر العربية”  تحت عنوان “رقصة باكستان مع الإرهابيين جاءت بنتائج عكسية وتقتل 132 طفلا” أنه على مدى عقود، استغل الجنرالات في الجيش الباكستاني الجماعات الجهادية في حربهم ضد الهند، لكن تلك السياسة لم تحمِ أطفالهم.

وأوضح أن ف باكستان تحتاج للتفكير طويلا وبشكل جدي في الشكل الذي تود أن تكون عليه البلاد عند انتهاء الرد الانتقامي على الجماعات المسلحة داخل أراضيها”.

ودعا الموقع باكستان إلي أن تختار باكستان ما إذا ما كانت ستستمر في التعامل مع الجماعات المتطرفة كأدوات تستخدمها ضد خصومها الإقليميين أم ستكون تلك هي القشة الأخيرة التي ستقصم ظهر الحكومة الباكستانية وتقنعها أن اللعب بالنار مع الإسلاميين المتطرفين لن يستمر على ما هو عليه.

ويشير التقرير لما ذكره الكاتب الصحفي الباكستاني سعيد شاه في صحيفة الإيكونوميست البريطانية عام 2011، حيث يقول “إن بلاده تشعر أنه لم تكن أمامها خيارات سوى دعم الجماعات الجهادية، فعدوها اللدود الهند يملك المال وإيران وروسيا تمارسان نفوذهما في المنطقة، لذا فإن باكستان كانت مجبرة على خوض الجولة الأحدث في اللعبة الكبرى أيضًا، ومع عدم امتلاكها للمال، فلم يكن أمامها إلا الاستعانة بالجماعات المسلحة”.

ورصد التقرير قائمة الجماعات المسلحة التي دعمتها باكستان، ومنها منظمة “لشكر طيبة” التي شنت هجمات في مدينة مومباي الهندية عام 2008 بمساعدة من أعضاء سابقين بجهاز التجسس بالاستخبارات الباكستانية، وهناك أيضًا “شبكة حقاني” إحدى أكثر الجماعات الجهادية نشاطا في أفغانستان والمتهمة أيضًا بالوقوف وراء تفجير السفارة الهندية في كابول عام 2011 بالتواطؤ أيضًا مع رئيس جهاز الاستخبارات الباكستاني السابق حميد جول.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *