رئيس البرلمان العربي لـ”رحاب نيوز”: الحل السياسي للأزمة السورية يحافظ على استقلالها وعروبتها

29 أكتوبر، 2017 10:52 ص 171 مشاهدة

رحاب نيوز – أحمد علي

قال د.مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي في حوار له مع وكالة “رحاب نيوز” الإخبارية، أن الحل السياسي للأزمة السورية يلبى تطلعات الشعب ويحافظ على وحدتها واستقلالها وعروبتها، كما تناول الحوار النتائج الكارثية للتدخل الإيراني السافر في شؤون الدول العربية على أمن المنطقة.

وفيما يلي نص الحوار كاملا:

 

كيف ترى الأزمة السورية الآن وإمكانية حلها؟

إننا نأسف لما يتعرض له الشعب السوري الشقيق من قتل وتهجير، خاصة ما يجرى من جرائم بشعة وهجمات مكثفة بواسطة الصواريخ والبراميل المتفجرة التي تستهدف المدن السورية، وتؤدي إلى مقتل وإصابة مئات المدنيين من الأطفال والنساء،فسوريا أصبحت محوراً لمواجهات دولية إما بحجة مكافحة الإرهاب أو لتقاسم النفوذ، ومصير سوريا والمنطقة يتم تحديده في الوقت الراهن من قبل الدول الكبرى.

لكن نرى أنه من الضروري التوافق في وجهات النظر بين الدول العربية بشأن هذا الملف الحساس، والبرلمان العربي يحذر من التدخل الخارجي الأجنبي في الملف السوري ، ولذلك طالبنا من جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة، اتخاذ خطوات جادة وفاعلة تمنع تكرار مثل هذه الجرائم البشعة وتقديم مرتكبيها إلى محكمة الجنايات الدولية، وأيضا طالبنا المجتمع الدولي التحرك لمواجهة الأزمة الإنسانية، وأكد البرلمان العربي على أهمية وقف الحرب وإخراج كافة القوات الأجنبية من سوريا، وأن الحل السياسي للأزمة السورية هو تلبية لتطلعات الشعب السوري والحفاظ على وحدة سوريا واستقلالها وعروبتها.

كيف رأيت الانتهاكات الاسرائيلية الأخيرة تجاه المسجد الأقصى ؟ وكيف سيساهم البرلمان العربي فى دعم القضية؟

البرلمان العربي يعتبر القضية الفلسطينية قضيته المركزية والمحورية الأولى، وأول قرار اتخذته بعد انتخابي رئيساً للبرلمان العربي هو تشكيل لجنة خاصة بفلسطين يرأسها رئيس البرلمان، ونؤمن إن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار إلا بحل القضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على التراب الفلسطيني الوطني بناءاً على القرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، والبرلمان العربي كان ومازال يقدم الدعم الكامل للقضية الفلسطينية في كافة المحافل الإقليمية والدولية التي نشارك بها وهذا ما قمنا به في جلسة البرلمان الإفريقي التي شاركنا بها في جنوب افريقيا وصدر خطابات مشتركة بمبادرة من رئيس البرلمان العربي عن رئيس البرلمان العربي ورئيس البرلمان الإفريقي ورئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط: الأول وجه إلى رئيس مجلس النواب الأمريكي وكان بشأن الطلب من الإدارة الأمريكية على عدم نقل سفارتها إلى مدينة القدس، والثاني كان موجه لرئيس مجلس العموم البريطاني لطلب إلغاء الاحتفال بمرور مائة عام على وعد بلفور المشئوم والاعتذار للشعب الفلسطيني وتصحيح خطأهم التاريخي، وصدر أيضاً بيان مشترك صادر عن رئيس البرلمان العربي ورئيس البرلمان الإفريقي لدعم الاسرى الفلسطينيين الذين أضربوا عن الطعام للمطالبة بحقوقهم بمناسبة يوم الاسرى الفلسطينيين.

والبرلمان أعد خطة عمل للتواصل مع رؤساء البرلمانات الإفريقية بشأن إلغاء القمة الإسرائيلية الإفريقية و تم مخاطبة كافة رؤساء البرلمانات والمجالس الإفريقية كما ارسلت ستة مبعوثين برسائل مكتوبة إلى رؤساء برلمانات توجو وهى الدولة المستضيفة للمؤتمر، و أثيوبيا التي بها مقر الاتحاد الإفريقي، والسنغال وتنزانيا وكينيا ونيجبريا كدول فاعلة في القارة الإفريقية تتضمن الرسائل طلب عدم المشاركة في القمة التي كان من المزمع عقدها في العاصمة التوغولية في أكتوبر القادم.

كيف ترى المصالحة الفلسطينية؟

خطوة على الطريق الصحيح نحو استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ويمثل ورقة قوة للموقف الفلسطينى، ونزع ذرائع وخطط وإجراءات الدولة القائمة بالاحتلال إسرائيل للبدء بعملية سياسية جادة وحقيقية تُفضى لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس الشرقية.

وهذا يأتى استجابةً لجهود مصر، التى نجحت فى تقريب وجهات النظر ورأب الصدع بين الأشقاء الفلسطينيين.

مازالت المنطقة العربية تعاني من الإرهاب وجماعات التطرف ماهى الخطوات التي سيتخذها البرلمان العربي فى هذا الشأن ؟

البرلمان العربي له موقف ثابت من التطرف والإرهاب، ونعتبر أن الإرهاب أحد المخاطر الجسيمة التي تهدد أمن وسلامة الدول والمجتمعات العربية، والبرلمان العربي يدين ويستنكر كافة الأعمال الإرهابية التي استهدفت الدول العربية والإسلامية ودول العالم، وهو مستمر في اتخاذ خطوات ومواقف داعمة لتحركات كافة القيادات السياسية في المنطقة العربية وهى جميعها تحركات رامية لمواجهة الإرهاب ومواجهة التطرف بكافة أشكاله، وهو ما سينعكس على تحسين الأوضاع في المنطقة وإستعادة الاستقرار والعمل على البناء والتطوير، خطر الإرهاب بات مهددًا لكل دول العالم وليس في منطقتنا العربية فقط بالرغم من أنها الأكثر ضررًا من الجماعات الإرهابية وخسائرها تقدر بالمليارات فضلًا عن مئات القتلى وملايين اللاجئين والنازحين، حيث وقع عدد من العمليات الإرهابية في أمريكا وأوروبا.

إننا نقف أمام خطر كبير يتوجب علينا جميعًا التوحد والتضامن والتكاتف لمواجهته فكريًا وعسكريًا بكافة الأشكال والصور التي تمكنا من إعادة الهدوء إلى المنطقة والعالم مرة أخرى.

وفي هذا الصدد فإن البرلمان العربي فندعو إلى تفعيل الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، ودعوة الدول العربية التي لم تنضم لها بالانضمام إليها.

كما أدعو إلى انضمام الدول العربية التي لم تنظم حتى الآن إلى التحالف الإسلامي العسكري الذي أنشأته المملكة العربية السعودية، والذي انضمت له حتى الآن 51 دولة عربية، ومن الضروري أن يتوحد العالم لوضع استراتيجية أكثر وضوحًا في معالمها وملامحها تسهم في تجفيف منابع دعم وتمويل الإرهاب.

ماذا عن دور الجامعة العربية خاصة وأن الشعوب العربية تريد لها دورا اكثر فاعلية؟

الجامعة العربية تتعرض في الوقت الراهن لحملات تسعى للنيل من مكانتها إلا أنها تظل الإطار الشرعي للأمة العربية الذي من خلالها يتم تأكيد تضامننا العربي.

والأزمات الساخنة التي تمر بها المنطقة تفرض على الجامعة العربية التعامل بروح الفريق الواحد، والابتعاد عن المشاحنات والتراشقات والتجاذبات، واستطاعت الجامعة في حدود اختصاصاتها وفي ظل الظروف الصعبة التي شهدها ولازال يشهدها العالم العربي أن تحقق قدراً من الانجازات على صعيد العلاقات بين الدول العربية وعلاقات هذه الدول مع الدول والهيئات الأجنبية.

ونحن ندرك أن طموحات وآمال الشعب العربي من الجامعة العربية كبيرة، لكن هناك نزاعات وصراعات بين الدول العربية تحُد من هذه الطموحات العربية.

وما يصدر عن الجامعة العربية من قرارات يمثل ما تتوافق عليه الدول العربية،وأؤكد على أن علاقة البرلمان العربي بالجامعة العربية علاقة وثيقة ومتينة، وهناك تنسيق مستمر بين رئيس البرلمان العربي ورئيس المجلس الوزاري العربي والأمين العام للجامعة، خصوصاً في الملفات الاستراتيجية والقضايا العربية الكبري كقضية فلسطين ومكافحة الإرهاب وعدم التدخل في الشؤون العربية.

هناك كثير من اللاجئين العرب الآن .. كيف سيساعدهم البرلمان العربى؟

لقد تبنى البرلمان العربي مبادرة لحماية حقوق اللاجئين السوريين من منظور تشريعي- إنساني استجابةً لما يعانيه اللاجئين من مآسي سواء في أماكن النزوح أو الهجرة، وشدد البرلمان العربي على أهمية الحفاظ على حقوق الإنسان والتعايش السلمي في الدول العربية، لا سيما تلك التي تشهد حالة من الصراع ، ولقد قام البرلمان العربي بعدد من الزيارات لمخيمات اللاجئين، منها مخيم الزعتري بالأردن، وإقليم كردستان بالعراق، ومعسكرات اللجوء في اليونان .

وقد أكدت الوثيقة التي صدرت عن المؤتمر الثاني للبرلمان العربي ورؤساء البرلمانات والمجالس العربية على التنسيق بين الدول العربية لاستيعاب اللاجئين ومساعدتهم للاندماج في مجتمعاتهم الجديدة لحين عودتهم إلى ديارهم .

كيف ترى الحل للوضع فى ليبيا؟

حل الأزمة الليبية لا يكون إلا بالحوار بين الليبيين والوصول إلى مصالحة مجتمعية، وفرض الأمن، وبسط الاستقرار من أجل تأمين الأجواء المناسبة لإطلاق حوار جدي بين الليبيين، والحوار هو الطريق الوحيد لحل الأزمة باستثناء المنظمات الإرهابية التي كان لها دورًا أساسيًا في تخريب ليبيا، وتدمير بنيتها الاجتماعية. ونرى أن التسوية السياسية تضمن الحفاظ على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، وعدم التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية، والالتزام بالاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية، الذي تم التوافق عليه من الأطراف الليبية. وإلتقينا مؤخراً بسعادة وزير الخارجية بحكومة الوفاق الليبية، محمد سيالة، على هامش اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة ، وتطرقت المقابلة إلى السبل التي يمكن للبرلمان العربي من خلالها دعم استقرار دولة ليبيا وحث الأطراف الليبية على الحوار والتوافق، ومن الضروري تواجد الدولة الليبية في كافة المحافل الإقليمية والدولية لما لها من أهمية كبيرة على المستوى الإقليمي والدولي.

حدثنا عن زيارتكم للعراق وأهم ما ناقشتموه مع المسئولين من الجانب العراقي ..وكيف رأيت الوضع هناك؟

نحن في البرلمان العربي نؤكد دعمنا لكافة جهود دولة العراق في محاربة الإرهاب، والتأكيد على العمق العربي للعراق، وضرورة عودته لممارسة دوره الطبيعي في العمل العربي المشترك، ونرفض التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي للعراق، وندعم مشروع المصالحة الوطنية بين مكونات الشعب العراقي.

وقمت بزيارة جمهورية العراق خلال شهر أغسطس الماضي، وذلك تلبية لدعوة من رئيس مجلس النواب العراقي وأكدنا خلال هذه الزيارة والكلمة التي تشرفت بإلقاءها أمام مجلس النواب العراقي ولقاءاتنا مع عدد من المسؤولين العراقيين، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ، ورئيس الوزراء حيدر العبادي ، و الدكتور إبراهيم الجعفري وزير الخارجية، ورؤساء الكتل النيابية في مجلس النواب العراقيعلى دعم البرلمان العربي لجهود دولة العراق في محاربة الإرهاب، والتأكيد على العمق العربي للعراق، وضرورة عودته لممارسة دوره الطبيعي في العمل العربي المشترك خدمة لقضايا ومصالح الأمة العربية، وتعزيز وتمتين علاقة دولة العراق مع الدول العربية، ووقوف البرلمان العربي مع دولة العراق رئيساً وحكومة وشعباً في المحافظة على استقلالها وأمنها ووحدة شعبها وسلامة أراضيها، ورفض البرلمان العربي للتدخلات الخارجية في الشأن الداخلي ، ودعم مشروع المصالحة الوطنية بين مكونات الشعب العراقي.

هناك دول عربية معرضة للتقسيم مثل العراق وسوريا وليبيا واليمن كيف ترى ذلك؟

تمر بعض الدول العربية بمرحلة مفصلية في تاريخها بسبب ما تتعرض له هذه الدول من تدخلات خارجية وصراعات داخلية الأمر الذي يتطلب تغليب المصلحة العامة على المصلحة الضيقة عن طريق الحوار ويضمن حقوق الجميع، ولا نريد أن تتكرر تجربة انفصال جنوب السودان عن دولة السودان وما يشهده الآن جنوب السودان من وضع غير مستقر وما يشهده من مشاكل وحروب وفقر بعد انفصاله.

والبرلمان العربي حريص كل الحرص على توحيد المواقف والسياسات العربية ولابد أن تلعب الدبلوماسية العربية الرسمية والشعبية دورها الحقيقي لوقف أي محاولات للتقسيم، والوقوف ضد كل محاولات شق الصف العربي.

مرت أكثر من ست سنوات على ماسمى بالربيع العربي ..كيف ترى ماحدث وتقييمك له؟

الربيع العربي هو مرحلة من مراحل تطور الأمة العربية في ظل التغيرات التي يشهدها العالم لكن بات جليا بأن تداعيات موجة الربيع العربي لم تقتصر على الوضع السياسي فحسب وإنما كانت هناك تأثيرات وانعكاسات كثيرة على الوضع الاقتصادي والاجتماعي.

فقد ألقت موجة الربيع العربي بظلالها على الواقع الاقتصادي المتردي بالأساس في بعض الدول العربية، فكانت سبباً لتراجع الأداء الاقتصادي، جنباً إلى جنب مع الاختلالات الهيكلية المزمنة الموجودة أصلا في كافة القطاعات الاقتصادية، وتراكم في الديون، وزيادة مفرطة في عجز الموازنات، وانتشار البطالة بين الشباب.

وفـي الـوقـت الــذي تـحاول السلطات الانتقالية إثبات شرعيتها وسيطرتها على مـصـادر العنف والـقـوة، أحـدثـت الأزمات في بعض الدول أزمات أمنية تجاوزت الداخلي لتطال البلدان المجاورة، ولتزيد من هشاشة الأوضاع، كما بدأت تتضاعف التهديدات الأمنية في كل دولـة على حـدة، وفي المنطقة بكاملها وأدى انهيار المؤسسات العسكرية والأمـنـيـة في بعض الدول إلى انتشار الـسـلاح وتهريبه لأغـراض سياسية، عـلاوة على تجارته غير الشرعية التي تزيد من خطورة الأوضاع الأمنية.

هل سنرى دوراً ومبادرات من البرلمان العربي للمساهمة في حل الأزمات بالمنطقة؟

نعمل حالياً في البرلمان العربي على التركيز للتصدي للتحديات التي تواجه العالم العربي خاصة ما يتعلق بالأمن القومي العربي، وتقوية الأواصر البينية العربية، على أساس التضامن والتكامل المنشود وإعلاء مصلحة أمتنا العربية، ونعمل في البرلمان ضمن منظومة العمل العربي المشترك وبالصلاحيات التي أقرها القادة العرب للبرلمان العربي لتجديد مناهج العمل العربي المشترك وتكريس دور ممثلي الأمة العربية وإسهامهم ومشاركتهم في مواجهة التحديات الراهنة، وعلى نحو خاص في مجالات تحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية.

ماذا عن الدور الذى تلعبه إيران فى المنطقة ..وكيف للدول العربية إيقاف هذا الدور ؟

الاطماع الإيرانية في الوطن العربي لها جذور تاريخية ممتدة؛ وتصر إيران على الاستمرار في عبثها بالأمن القومي العربي خاصة بعد التغيير الذي شهدته في عام 1979 ومناداتها بمبدأ تصدير الثورة مروراً بحربها مع العراق التي دامت ثمان سنوات ومنذ ذلك الوقت وإيران لا تكف عن التدخل في الشأن العراقي خاصة بعد الغزو الأمريكي للعراق في العام 2003، ومحاولة تعطيل الدولة في لبنان، إلى دعم الحوثيين في اليمن، مروراً بإثارة الفتنة في البحرين، إلى تدخلها السافر في سوريا، واحتلاله للجزر الإماراتية الثلاث، وتكوين ودعم الميليشيات داخل الدول العربية، وتدفق الأسلحة الإيرانية الثقيلة والنوعية المستمر على هذه الميليشيات يأتي لتعزيز قدراتها العسكرية، بحيث تصبح قادرة على التحكم بالوضع السياسي والأمني في الدول التي تنتشر بها.

وحذرنا تكراراً ومراراً من خطر التدخل الإيراني السافر في شؤون الدول العربية وما له من نتائج كارثية على أمن المنطقة، فتدخل إيران في شؤون الدول العربية ودعمها للميليشيات الإرهابية حوّل عدد من الدول العربية إلى ساحات للصراع الطائفي. إن سياسات ومخططات إيران الهدامة في المنطقة أدت إلى إضعاف الأمة العربية والإسلامية، هذه المخططات الإيرانية باتت مكشوفة، ويجب على كل دول العالم إدانتها والتصدي لها.

هل الخلافات التي تحدث بين الدول العربية تؤثر على الأداء داخل البرلمان؟

عضو البرلمان العربي طبقاً لنظام البرلمان العربي يمثل الأمة العربية بأسرها، وأعضاء البرلمان العربي يعملون على مد جسور التواصل بين الدول والمجتمعات العربية وليس تأجيج الخلافات القائمة بين الدول العربية، وأعضاء البرلمان العربي يدركون عظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، والبرلمان العربي اذا لم يستطع تقديم حلول ومعالجات لهذه النزاعات والخلافات فإنه يتجنب الخوض فيها.

هل انتخاب ترامب أثر على القضايا العربية؟

النتائج والقرارات الهامة التي صدرت عن القمم التاريخية الثلاث السعودية، والخليجية والعربية الإسلامية – الأمريكية، التي عقدت في المملكة العربية السعودية، وبحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، تؤكد على أن الدول العربية أصبحت اليوم صاحبة المبادرة في حل القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة مكافحة الإرهاب، والحفاظ على الأمن والسلم في منطقتنا العربية والإسلامية، ومن أهم نتائج هذه القمم التاريخية هو بناء شراكة وثيقة بين الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة التطرف والإرهاب وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية في العالم العربي والإسلامي، والاتفاق على مكافحة الإرهاب والوقوف ضد الدول والمؤسسات الراعية والممولة له.

وقد كانت القمة فرصة سانحة للإستماع للرئيس الأمريكي وسياسة إدارته بشأن القضايا العربية والإسلامية فضلا عن رؤيته لمكافحة الإرهاب ونظرته تجاه الدين الإسلامي، كما كانت فرصة للقيادات الخليجية والعربية والإسلامية لترتيب أوضاع البيت العربي والإسلامي من الداخل والنقاش المستفيض حول كيفية مواجهة التحديات ومنع التدخلات الإيرانية في الشئون الخليجية والعربية والإسلامية.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *