"رحاب نيوز" تكشف كواليس اليوم الأول للمؤتمر التوحيدي "للاتحاد السياسي" في العاصمة هولير

4 أبريل، 2014 11:41 م 157 مشاهدة

145800

"رحاب نيوز" ر ن ا – مصادر خاصة داخل المؤتمر

بدأ المؤتمر التوحيدي لأحزاب الاتحاد السياسي في الثالث من الشهر الجاري في عاصمة اقليم كوردستان العراق وسط تعتيم اعلامي كبير وزيادة كبيرة في عدد المؤتمرين الذي تجاوز العدد الذي كان متفقا عليه ب600 حيث بلغ العدد حوالي 680 عضوا الا اننا استطعنا من مصادرنا الخاصة معرفة بعض ما جرى في اليوم الاول من داخل المؤتمر حيث بدأ المؤتمر بحضور الدكتور "حميد دربندي" بصفة ضيف من قبل رئاسة حكومة اقليم كوردستان العراق بدأ المؤتمر بكلمات السكرتارية الاربعة لأحزاب الاتحاد السياسي الدكتور "عبد الحكيم بشار" والاستاذ "مصطفى أوسو" والاستاذ "مصطفى جمعة" و الاستاذ "عبد الباسط حمو" ومن ثم اثناء الحديث عن تشكيل لجنة لإدارة المؤتمر اقتراح الاستاذ "بشار أمين المعروف اسم "ابو لورين" عضو المكتب السياسي لحزب آزادي جناح الاستاذ مصطفى جمعة على الحضور بجعل سكرتارية الاحزاب الاربعة اللجنة المشرفة على المؤتمر الامر الذي لقي رفضا كبيرا من قبل الاعضاء رغم محاولة "ابو لورين" الكبيرة لاقناع الحضور لكن الرفض كان قاطعا ومن ثم تم انتخاب لجنة لإدارة المؤتمر عن طريق الاقتراع كما لم يتم انتخاب الكتلة الضامنة في اليوم الاول بسبب وجود خلافات بين اعضاء "البارتي" الا ان بعض القياديين في "البارتي" عزوا ذلك الى ضيق الوقت فيما افادت بعض المصادر بأن هنالك تكتل داخل "البارتي" ضد الاستاذ "محمد اسماعيل" الذي يعد من المرشحين الاقوياء لرئاسة الحزب الجديد ويعد مقبولا من قبل الاحزاب الاربعة حيث يضم التكتل حسب المصادر بأنه يضم السيد سعود الملا و الدكتور عبد الحكيم بشار وعبد الكريم محمد والثلاثة من اعضاء المكتب السياسي في البارتي وتم تأجيل اقرار النظام الداخلي الجديد للحزب الى بعد شهرين.

فيما ظهر في اليوم الثاني خلافات واضحة حيث طالب الحضور بأن يتواجد السكرتير القادم للحزب في سوريا وليس في اقليم كوردستان الامر كما انه لن يتم انتخاب سكرتير الحزب الجديد مباشرة من خلال الحضور بل سيتم انتخابه خلال اول اجتماع للجنة المركزية للحزب الجديد والتي تضم 51 قياديا فيما افادت بض المصادر بأن الخلافات لاتزال مستمرة وسط حديثا بأن المؤتمر لن ينتهي في اليوم الثاني كما كان مقررا بل سيتم تمديده الى يوم آخر.

يتبع…

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *