رسالة من رجل أعمال في النظام السوري إلى امريكا (المعارضة المعتدلة هي نفسها داعش)

18 سبتمبر، 2014 10:42 ص 138 مشاهدة

d121431968ed1b08c4a2119e

” رحاب نيوز ” ر ن ا – وكالات

نشرت صحیفة “الإندبندنت” البریطانیة تقریرا عن الحملة العسكریة التي تعد لھا الولایات المتحدة ضد تنظیم “داعش”،
وموقف رئيس النظام السوري بشار الأسد منھا.

فأعلن روبرت فیسك في مقال له أن سوریا طلبت رسمیا من الولایات المتحدة التعاون الاستخباراتي والعسكري لإلحاق الھزیمة بعدوھما المشترك، تنظیم “داعش”.

وأضاف أن الرئیس الأمیركي، باراك أوباما، سیرفض ھذا الطلب، ولكن ذلك یسبب لھ حرجا، خصوصا أن الرئیس
الروسي، فلادیمیر بوتین، نبھ إلى أن قصف أي مواقع في سوریا مثلما تخطط لھ واشنطن، سیكون “اعتداء على سیادتھا”.

وذكر فیسك أن رسالة دمشق وجھھا رئیس برلمان النظام السوري إلى نظیره الأمیركي، ویقول فیھا إن المعارضة “المعتدلة”
التي وعدت واشنطن بمساعدتھا وتدریبھا لا تختلف عن تنظیم “داعش”، وإنھا “باعت صحافیین أبریاء لتنظیم داعش لیقطع
رؤوسھم”.

وتتھم رسالة النظام السوري السعودیة برعایة المدارس التي تنشر أیدیولوجیة الكراھیة والتكفیر، وبأنھا ھي التي خّرجت
بتیارھا السلفي الوھابي جمیع “الإرھابیین” الضالعین في تفجیرات 11 سبتمبر، وبوسطن، وقطع رؤوس الصحافیین
الأمیركیین”.

ویعتقد فیسك أن الرسالة من وحي خالد محجوب، وھو رجل أعمال سوري یحمل الجنسیة الأمیركیة ومقرب من بشار الأسد، لأنھا تحمل المعاني التي یرددھا محجوب بأن الحل الوحید ھو إعادة تربیة “الإرھابیین” والعائلات والمجتمع
على قیم الصوفیة التي تنبذ العنف.

ویقول الكاتب إن الاستخبارات الغربیة على اتصال بالاستخبارات السوریة منذ أشھر لبحث سبل التعاون سریا، وھو التعاون الذي یعرضھ النظام السوري الآن علنا وإن لم یتفق علیھ الطرفان.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *