زوهراب قادو : نسعى في "شار" لتفعيل الطاقات والخبرات الشبابية المعطلة بسبب النزاع | وكالة رحاب الاخبارية

زوهراب قادو : نسعى في “شار” لتفعيل الطاقات والخبرات الشبابية المعطلة بسبب النزاع

4 أبريل، 2015 10:15 ص 736 مشاهدة

حوار اعده : شيرين عيسى

للحديث عن واقع المجتمع المدني في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، ودور منظمات المجتمع المدني في تطوير وترسيخ المجتمع الكردي إلتقت رحاب نيوز مع زوهراب قادو عضو منظمة “شار” للتنمية.
وبدأ زوهراب قادو عضو منظمة شار للتنمية حواره بالتعريف بالمنظمة فهي منظمة غير ربحية مستقلة، تعمل على تفعيل العمل المدني والإداري والتنموي، وربط التدريب والتأهيل بمتطلبات الواقع، والاستجابة لقضايا المرأة والشباب والطفولة وفق برامج ومشاريع تفاعلية تعتمد نشر الوعي والحد من انعكاسات النزاع القائم على السلم الأهلي و التنمية “.
وأفاد قادو ” بأن المنظمة تسعى لتفعيل الطاقات والخبرات الشبابية الكامنة والمعطلة بسبب النزاع، وحشدها في خدمة العمل الجماعي والتنمية، وتنمية المعرفة بالقيم المدنية والعملية السياسية الديمقراطية وآلياتها وأسسها، كالانتخابات والدستور والشفافية، وتفعيل المشاركة السياسية والاجتماعية للمرأة من خلال تهيئة المجتمع ككل ولاسيما الرجل لمناصرة قضاياها، وتشجيع ثقافة التطوع وتطوير المهارات وروح المبادرة لدى الفئات الشابة، وتوجيه الدعم المقدم من المجتمع الدولي والمنظمات الراعية للتنمية والمجتمع المدني نحو المتطلبات الملحة والرئيسية لضمان عدم تكرار المشاريع وعدم استغلالها، من خلال دراسة الواقع بشكل معمق وتحديد الأولويات”.
كما تحدث “قادو” عن ألية العمل والورشات التي أقامتها المنظمة قائلاً ” تعمل المنظمة وفق آليات واستراتيجيات محددة ومتوافقة مع رؤيتها ورسالتها لتحقيق أهدافها ضمن مشاريع (ممولة أو تطوعية) مصاغة استناداً على دراسة الواقع والاحتياجات منها  اقامة ورش تدريبية وندوات وحلقات نقاش وحوارات و هو أسلوب إتبعناه في الآونة الاخيرة في الانتخابات.
كما قامت المنظمة باصدار كتيبين بالتعاون مع عدد من المنظمات”، الأول بعنوان (ماهي الانتخابات الحرة والنزيهة) وكتيب ( الحوار لأجل بناء السلام) “باللغتين العربية و الكردية” في عدد من مدن المنطقة، ولقى نجاحاً ملفتاً، بالإضافة إلى صياغة وإقامه حملات مناصرة، وإصدار نشرات توعوية بالمفاهيم التي تعمل عليها المنظمة ومنها “مجلة شار”.
وأوضح قادو بأن المنظمة ركزت على آلية و أسلوب هام لتوصيل أفكارنا وهو ما نسميه “حلقات نقاش أو حوار” حيث يتم بذل جهد مكثف لتسليط الضوء على جزئيات معينة من مواضيع نرى بأنها تحتاج إلى النقاش والتحاور فيها بين معظم الفئات وهي غالبا ما تكون مرفقة مع اصدار كتيب، أو منشور توعوي و توضيحي عن الموضوع وذلك لدعم الفكرة و إثارتها أكثر”.
اكد قادو ” أن الاستفادة غالباً ما تكون فردية للعضو أو الشخص الذي يحضر الورشات التدريبية، و بحسب التجربة تلاحظ قلة وجود شخصيات نسائية  … إلا أنهن نشيطات ولديهن القدرة للعمل و التقدم ، لكن المنظمات بشكل عام تنقصها الخبرة و الإحكام في مجال ادارتهم لمنظماتهم وترتيب الاولويات وتنظيم رؤيتهم للعمل” أي لا يملكون رؤية استراتيجية لما يفكرون به”, عدا المرأة العضوة في منظمة  ما ,تكون هناك فائد للنساء في خارج هذا الاطار أيضا رغم قلة استهداف هذه الشريحة من قبل نشاطات المنظمات و برامجها”.
 “اما بشان المرأة الشرقية وتغيير  نظرتها لحقوق المرأة, هذا بالدرجة الاولى يرجع الى رؤية هذه المنظمات أو الكتل السياسية حتى لهذا المفهوم, و عملهم لتعريفها بالشريحة المستهدفة. بالنسبة لنا و لرؤيتنا التي نعمل عليها في هذا الشأن نرى بأن المرأة و الرجل يجب أن يتشاركوا  في تعريف و كشف الخلل الذي حدث ويحدث في المجتمع فيما يخص قضية المرأة  ولا نراها قضية تخص المرأة وحدها هي تتشارك فيها مع الرجل و لذلك كان مشروعنا ” متشاركون” يركز على اشراك الرجل مع المرأة ( و التي هي المرة الاولى تكون ورشة عن المرأة يتشارك فيها الرجل)  في الورشات التدريبية للوقوف على مطالب و مشاكل و معاناة المرأة و تحفيزه بطرق سلسلة و محفزة على الايمان بقضيتها و مناصرتها , و هنا نرى الحل كمنظمة”.
في ختام لقائه مع رحاب نيوز قال زوهراب قادو العضو في منظمة شار للتنمية ” الكثير عمل أو اراد العمل في مجال قضية المرأة و توعيتها و مناصرة قضاياها و رفع مستوى مشاركتها السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية ان كان من خلال الورشات التدريبية أو الندوات أو اللقاءات أو الدعم، لكن حتى الآن لم تستطيع كل هذه الامور خلق جو يتيح لهذه القضية من التداول أو ابراز لدور المرأة بناء على ما ذكرت, ولا زال عدد كبير منهن غير مطلعات على مفاهيم تخص بالمرأة ” من البيت و العلاقات الاسرية و المجتمعية … الى مستويات مشاركتها الاقتصادية و السياسية.  فلا بد من جهود جبارة لذلك”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *