زيارة تاريخية.. البطريرك الماروني في لبنان يغادر إلى السعودية

13 نوفمبر، 2017 6:03 م 117 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

تلبيةً لدعوة خاصّة من العاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز ، توجه البطريرك الماروني في لبنان مار بشارة بطرس الإثنين، الى السعودية في زيارة وصفت بـ “التاريخية”.

ويرافق البطريرك الماروني المطرانان بولس مطر وبولس عبد الساتر ومدير البروتوكول في الصرح البطريركي وليد غياض.

وقال البطريرك ، قبيل مغادرته مطار بيروت ، إن “زيارته إلى السعودية أخذت صفة تاريخية ومهمة بالنسبة للحدث الذي نعيشه في لبنان”، مشيراً إلى أن “المراسلات بين البطريركية المارونية والسعودية لم تنقطع على مر التاريخ ، وهذه الزيارة الأولى من نوعها”.

وأشار إلى “أننا نتأمل كل خير من هذه الزيارة لأن السعودية لم يأت منها إلا الخير ، وهذه العلاقة مميزة والصداقة موجودة ، وكانت إلى جانب لبنان في كل الظروف الاقتصادية، الاجتماعية، الأمنية والانمائية”.

وقال “إننا نلبي هذه الزيارة بفرح ، ويشرفني أن ألبيها خاصة كأول بطريرك ماروني يزور السعودية”.

وأضاف أن “الوضع في لبنان تجمّد بعد استقالة الحريري، واللبنانيون بانتظار عودته ، وسنحمل تطلعات اللبنانيين ونوصلها للملك وولي العهد محمد بن سلمان ونأمل خيراً”.

وكان الحريري قد أعلن ، في مقابلة معه الأحد من منزله في الرياض بثتها قناة “المستقبل” اللبنانية في حديث لأول مرة له منذ تقديمه استقالته في الرابع من تشرين ثان/ نوفمبر الحالي، أنه أراد من الإستقالة أن تشكّل صدمة إيجابية، فاتحاً الباب أمام التراجع عن استقالته مشترطاً قيام “تسوية نهائية حقيقية مع “حزب الله” في الموضوع الاقليمي” ، مؤكداً عودته الى لبنان “خلال يومين أو ثلاثة “.

ويعيش لبنان حالة من القلق في ظلّ أزمة سياسية استجدّت إثر إعلان رئيس الحكومة سعد الحريري الموجود حالياً في السعودية عن استقالته من رئاسة الحكومة بشكل مفاجيء ، ورفض رئيس الجمهورية البت بهذه الإستقالة قبل عودة الحريري ووافقه بهذا الشأن رئيس مجلس النواب نبيه بري.

واعتبر رئيس الجمهورية أن الغموض الذي يكتنف وضع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري منذ إعلانه استقالته في السعودية منذ أسبوع، يجعل كل ما صدر ويمكن أن يصدر عنه لا يعكس الحقيقة.

وتطالب غالبية القوى السياسية اللبنانية بعودة الحريري، ومن بينها “حزب الله” وتعتبر ذلك أولوية.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *