سلحوا الكورد..لاتدربوا المعارضة السورية

23 سبتمبر، 2014 4:34 م 141 مشاهدة

 

بدلا من هذا الإنفاق السخي 500 مليون دولار امريكي التي أقرته الكونغرس الأمريكي لتدريب المعارضة السورية لقتال داعش، على أمريكا ان تدعم الكوردبالسلاح الذي هم بأمس الحاجة إليه)نائبفي الكونغرس ).

الحل هو في السماح للكورد المدربين أصلا في إمتلاك الأسلحة، ان الكورد غير سعداء ، وه متلهفين للسلاح , وأثبتوا جدارتهم ، وهم حلفاء حقيقين لأمريكا.

لدينا اناس ، ومجموعة من الناس مستعدين وجاهزين للتضحية بدماءهم وباخلاصهم و كل ما يحتاجونه هو السلاح فقط ،و لاحاجة لتدريبهم ،اننا نفق مبالغ ضخمة ….مدوهم بالاسلحة ، هذا ما نحتاجه فقط ….أنا لاافهم هذه العقلية وهذا المنطق ، وهذه الخطط عديمة الفائدة، هذا ارشاد وتوجيه سيء ، والمال سيضيع. (ستوكمان عضو مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ).

جدير بالذكر ان المجلس صوت في يوم الأربعاء الماضي ب 273 صوت لصالح قرار منح أوباما 500 مليون دولار لتدريب المعارضة السورية المعتدلة ،مقابل 156 صوت ضد القرار، وكان صوته ضمن 71 صوتا جمهوريا و 85 صوتا ديمقراطيا ، و في يوم الخميس مرر مجلس الشيوخ القرار ب 72 صوتا بنعم ، مقابل 22 صوتا بلا ، 10 أصوات جمهوريين و12 ديمقراطيين.

وضع القرار على طاولة اوباما للتصديق عليه ، وقال مخاطبا الكونغرس ومجلس الشيوخ …..لقد برهنتم من خلال حزبيتكم و وطنيتكم على تماسك وحدة الأمة الأمريكية في قتال داعش, تدميره .

ان بربرية داعش و وحشيته في ذبح المواطنين الأمريكيين جعلته يعتقد ،باننا سنخافهم او سنستكين لهم ، و نترك العالم لجرائمهم أو نسلم بالامر الواقع، لقد تعلمنا من هولأء الطغاة الصغارو الارهابين ،بان على أمريكا ان تبقى قوية ورائدة لكي تضرب هولاء الطغاة الذين يعيثون في الأض الفساد و الدمار.

وخلال مقابلة مع عضو العلاقات الخارجية ستوكمان ، أكد بان سياسة أوباما الحالية غير مجدية وهي تشبه لحد كبير سياسة كارتير مع شاه ايران ، حيث كان الشاه سيئا ، و لكنه كان يستمع إلى أمريكا ،خلاف الملالي الذين اتى بهم كارتر الى الحكم وسجنوا رهائننا ل444 يوما ،واليوم أوباما يريد تكرار هذا الشيءثانية في العراق ، وهذه السياسة ادت إلى استيلاء داعش على أغلب الاسلحة الامريكية وكذلك كل السنة الذين دربناهم انضموا إلى داعش …انها حقا سياسة عقيمة وغبية وأوبا يريد أعادتها ثانية مع العراقيين ومع المعارضة و المسلحين السوريين المعتدليين وبالتأكيد هذه الأسلحة ستذهب إلى داعش ….
لماذا تتصرف أمريكا وأوباما بهذا الشكل ، بينما لدينا حلفاء أثبتوا جدارتهم العسكرية على الارض في كل من العراق وسوريا ، وأثبتوا انهم ضد الإرهاب وحلفاء حقيقين لأمريكا ..لماذا لاندعم حلفاءنا بالقوة والسلاح ، وهم على ارضهم ويرحبون بنا وصادقين بتعاملهم … .

ان سياسة و خطط أوباما في زيادة عدد الهجمات الجوية على داعش في سوريا و العراق وإعادة اندماج وتأهيل القوات
الأمنية العراقي، واحتواء ايران وتجاهل ظلمها وعدائها لنا وللغرب ولشعبها ، تعكس مدى سذاجة وعدم اهتمامه في قراءة العلاقات الدولية والعالمية ..ان أحسن حليف لأيران هي امريكا ….لانها تركت ايران تمرح وتسرح ….ليس لنا أصدقاء في المنطقة سوى الكورد ،ولا بد من دعمهم ولا نستطيع أن نغفلهم.

كلما تعمله أمريكا وباستمرار..إنها تجاهل حلفاءها ،ومن ثم البحث عن وزة ذهبية جديدة ، أو البحث عن أحدما بيده المفتاح الذهبي التي تفتح كل الأبواب ، وهذا هراء .

نحن ننثر بذور تدمير أمريكا بهذه الطريقة التي نعمل بها….كل ما نفعله …جل اسلحتنا و عتادنا ، أو الكثير من هذه المعدات ستذهب إلى أيديالإرهابيين و داعش …..وتنتهي القصة هناك.

بقلم: حزني كدو

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *