سنحاريب برصوم : هجوم داعش جاء لضرب المكون السرياني الاشوري بـ الحسكة

2 مارس، 2015 8:14 م 1080 مشاهدة

رحاب نيوز – حوار شيار علي

تواردت الأنباء عن مصير المختطفين الاشوريين لدى تنظيم داعش الارهابي في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، بعد قيام “داعش” بشن هجمات فجر يوم الاثنين 23 شباط / فبراير 2015 على عدد من قرى الآشوريين على الشريط الجنوبي لنهر الخابور والتابعة لمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، واختطفت العشرات منهم.

وفي هذا الإطار إلتقت “رحاب نيوز” مع “سنحاريب برصوم” رئيس هيئة حقوق الانسان في مقاطعة الجزيرة للادارة الذاتية التي أعلنها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في المناطق الكردية في سوريا ” مناطق شمال وشمال شرقي سوريا”.

المختطفين الاشورين

قال سحاريب برصوم لـ رحاب نيوز ” اختطف تنظيم داعش الارهابي مدنيين اشوريين من عدة قرى التي تقع على الجهة الجنوبية لنهر الخابور والقسم الاكبر منهم هو من قرية تل شاميرام وتل الجزيرة وبلغ العدد الموثق حتى الان 298 مخطوفاً وبتاريخ 1/3/2015 تم الافراج عن 21 مخطوف هم من قرية تل كوران (19) واثنين من قرية تل الجزيرة وحسب اقوالهم انهم لم يتعرضوا لأي معاملة سيئة وجاء قرار الافراج عنهم عن طريق المحكمة الشرعية لدى التنظيم “.

هيئة حقوق الانسان رصدت انتهاكات داعش

صرح برصوم ” أنه حدث عدة انتهاكات خلال اجتياحهم لقرى الخابور ونحن لدينا اعداد المخطوفين الموثقة وهي 298 بحسب الاهالي النازحين وهناك تدمير وحرق للمنازل وللكنائس كما انه يوجد حوالي 3000 شخص نازح وموجودين في الحسكة والقامشلي كما لدينا معلومات عن قطع رأس المقاتلة في حرس الخابور (وداد يونان) والتي قاومت في قرية تل هرمز حتى نفاذ ذخيرتها وقتلت العديد من عناصر التنظيم “.

هجوم داعش جاء لضرب المكون السرياني الاشوري

أعتبر برصوم ” أنه من الناحية العسكرية ارادت داعش تغطية خسائرها المتلاحقة في كل من جبهات كوباني – ريف القحطانية الجنوبي وتل حميس وريفها وتحقيق نصر محدود لهم في منطقة تل تمر من شأنه رفع معنويات مقاتليه واعطاء صورة للعالم بأن التنظيم مازال قويا ويملك زمام المبادرة ومن ناحية اخرى نستطيع ان نقرأ بأن هذا الهجوم من شأنه ضرب المكون السرياني الاشوري الاصيل في المنطقة وتهجيره وبرز هذا الحقد خصوصاً بالتزامن مع تدمير الاثار الاشورية في متحف الموصل والتي يعود عمرها الى آلاف السنين”.

الهيئة طالبت منظمات دولية لمساعدة المختطفين

اوضح برصوم ” أننا اصدرنا بيان تضمن مطالبة المنظمات الدولية والدول العظمى للتدخل في تحرير الرهائن ولكن ليس لنا امل منهم فأحداث كثيرة ألمت بهذا الشعب ولم تحرك كل الدول ساكناً فما حدث بالشعب السرياني في سهل نينوى في العراق وتهجير مئات الالاف منهم فما زالت قراهم محتلة ووضعهم الانساني بدون أي اهتمام واكتراث وكذلك خطف المطرانين يوحنا ابراهيم و بولص اليازجي منذ سنتين تقريباً فكل الجهود لم تثمر عن شيء لذلك قد تكون بعض الجهود المحلية وخصوصاً من العشائر العربية انفع من كل المجتمع الدولي في تحرير الرهائن “.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *