سياسة “غض البصر”.. أحياء حمص الموالية تغرق في القتل والدعارة والمخدرات

7 أغسطس، 2016 8:33 م 506 مشاهدة
مدينة حمص

رحاب نيوز ـ احمد علو

مع طول آمد الحرب السورية وتأثيرها على المجتمع السوري وخصوصاً المناطق التي تقع تحت سيطرة النظام السوري، ذكر موقع كلنا شركاء، أن المناطق الموالية في مدينة حمص تشهد تفشٍ ملحوظٍ لعدة ظواهر تحمل معاني للفاحشة والجريمة بكل أشكالها.

انتشار المخدرات

وضجت جميع شبكات التواصل الاجتماعي بانتشار المخدرات، والتي تحولت لجريمة يصعب ضبطها في ظل تفشي الفراغ والفلتان الأمني وتجار المخدرات الذين وجدوا من الحرب أرضية خصبة، خصوصاً لدى المناطق الموالية.

كما دعت مواقع موالية محسوبة على الدفاع الوطني وبعض صفحات النظام الرسمية وسائل الإعلام، وخصوصاً التلفزيون الرسمي، لتسليط الضوء على هذه الجرائم ونشر الوعي المفقود بين الموالين.

كما أن المخدرات كانت سبباً، بحسب اعترافات مباشرة، للعديد من جرائم القتل والدعارة والسرقة وغيرها.

قتل واغتصاب

مواقع إخبارية تابعة للنظام تحدثت عن ارتكاب شخص مجهول الهوية لجريمة فظيعة لم تذكر تفاصيلها جميعا، لكن ما ورد هو العثور على جثة امرأة عليها أثار تعذيب واغتصاب، مقطعة بشكل فظيع وملقاة عند مكب للقمامة في حي الشماس بحمص.

الأمر الذي أثار رعب جميع سكان المنطقة، كون الفاعل مجهول والمرأة لم يتم التعرف على هويتها بعد، ما زاد حدة الاتهامات بالتقصير من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، خصوصاً في ظل تسجيل الكثير من الجرائم ضد مجهول، وعدم الكشف عن أي جريمة حتى الآن.

وانتشرت عدة قصص قبل أيام تتحدث عن اختطاف امرأة وطفليها، واختفاء فتاة شابة منذ عيد الفطر، ولم يتم العثور عليها حتى الآن، لكن لم تتمكن قوات أمن النظام من الربط بين الحادثتين.

الحنين للماضي

موالون أعربوا عن استيائهم من تلك الجرائم عبر صفحاتهم على “فيسبوك”، فكتبت المدعوة “لينا” في تعليق على خبر العثور على جثة المرأة المقطعة “للأسف صارت حكايات القتل والتقطيع والاختفاء والخطف والمخدرات والفلتان الأخلاقي في الحدائق العامة والجامعات، وكل ما هو سيء دون مبالغة، عبارة عن قصص يومية مرئية ومعاشة، وليس هناك من وازع ولا رقيب!

وأضافت ، لينا، ولكن إذا كانت الأجهزة الأمنية والرقابية غائبة أو متعامية ومستهترة فأين أخلاق وتقاليد وحشمة الناس وخوفهم على أبنائهم وسمعتهم؟.

“لينا” كتبت تعليقاً آخر يعبر عن حنانها للماضي واستيائها من الفلتان الأمني الحالي قائلة “الله يرحم هديك الأيام لما كانت جناية سرقة صغيرة يهتز المجتمع كله رفضاً واستياء، وما كان ليمضي 24 ساعة حتى يتم القبض على الفاعلين، مين كان يتخيل أنه رح يجي يوم تصير حياة وأرواح وأعراض الناس ملهاة وملعبة بأيدي بعض الحثالات والمجرمين، وين صرنا ولوين رايحين؟”.

تعليقات غاضبة جميعها تنتقد الحواجز والجيش والأمن والنظام والمحافظ واللجنة الأمنية وغيرها من مؤسسات النظام الجنائية والأمنية، في تقصير واضح وتقاعس وصف بالمتعمد في سياسة غض البصر.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *