شاهد.. النظام السوري وروسيا يرتكبان أفظع المجازر في حلب خلال يومين

23 سبتمبر، 2016 11:20 م 236 مشاهدة
مجازر حلب مجازر حلب

رحاب نيوز ـ بدر مصطفى

بعد إلغاء الهدنة في حلب، عاد نظام الأسد وحليفته روسيا إلى همجيتهما ضد المناطق الشرقية في حلب التي تقع تحت سيطرة المعارضة، منذ ليلة أمس وحتى عصر اليوم .

حرق حلب

“أحمد أبا زيد” الباحث السوري المقيم في حلب، قال، لا أحد يدرك حجم القصف الذي تعرضت له حلب المحاصرة منذ ليلة الأمس (الخميس) حتى الآن (عصر الجمعة)، كثافة القصف ونوع السلاح وقوته التدميرية لم نشهدها من قبل.

وقبل ذلك بيوم، قال في تلخيص آخر للحال في تغريدات له على تويتر: إنّ “الطيران الروسي يحرق حلب الآن، حرفياً”.

وكالة فرانس برس، نقلت عن أحد الناجين قوله في وصف القصف وآثاره، كان الصوت أقوى من الصاروخ، بحيث انهارت الجدران لوحدها.

في حين قال عمار السلمو، مدير الدفاع المدني في شرقي حلب، لرويترز: إن الأمر يبدو وكأن الطائرات تحاول تعويض كل الأيام التي لم تسقط فيها قنابل خلال وقف إطلاق النار”، وأكد أن “ما يحدث الآن في حلب إبادة.

هولوكوست حلب

بينما اعتبر نشطاء أن ما يجري في حلب هو “هولوكوست”، قائلين، مع الحرق، بكثافة غير معهودة من القصف الذي يزلزل عدداً كبيراً من الأحياء والبلدات دفعة واحدة، لا يسمح لأحد بالفرار، كل مكان يقصف، وعليك أيها الحلبيّ أن تموت أو تصاب باليأس.

وأطلق النشطاء من داخل حلب، حملة أطلقوا عليها اسم “هولوكوست حلب” #HolocaustAleppo بغية لفت نظر الرأي العام العالمي إلى ما يحدث في المدينة المحاصرة من “محرقة أسدية روسية”، رأوا أنها لا تختلف عن “المحرقة النازية”.

وتسببت كثافة الغارات الروسية السورية بدمار هائل ومقتل العشرات وجرح أضعافهم، عقب إعلان نظام الأسد وحلفائه بدء هجوم في المنطقة، في قتل للهدنة التي أعلنها كيري – لافروف قبل نحو عشرة أيام.

استهداف المدنيين

القصف ليس عشوائياً، ولا يصيب المدنيين بطريق الخطأ أو اللامبالاة حتى، إنه يستهدف تحديداً المدنيين؛ لأن قهر السكان هو كسر لشوكة أبنائهم المقاتلين، يقول النشطاء.

وبثت مراكز إعلامية محلية، وحسابات الدفاع المدني ونشطاء، مقاطع فيديو مروعة لآثار الغارات التي تجاوزت 150 غارة منذ مساء الخميس، على أحياء مدينة حلب وبلداتها.

كما تسبب القصف المكثف على المدينة بخروج ثلاثة مراكز للدفاع المدني عن الخدمة، كما تظهر هذه الصور التي تكشف عن آثار القصف الذي تعرض له أحد تلك المراكز في حي الأنصاري من جراء غارات جوية للطيران الحربي.

يبدو أن الهدنة انتهت، ونظام الأسد مع الروس يحاولان تعويض أيام الهدنة والتي  شهدت هدوءً تسبياً، فعادو ليصبوا جام غضبهم على المدنيين والأطفال النساء.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *