شاهد..لماذا تحدث العالم عن هذه الصور؟

14 يوليو، 2016 12:04 م 300 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

لم يتوقع المصور جوناثان باتشمان، ما حققته الصور التي التقطها لاحتجاجات حركة “بلاك لايفز ماتر” التي اندلعت في الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية، أن تحقق هذا الانتشار الكبير.

وكلفت “رويترز” باتشمان والذي يبلغ 31 عاما، في ولاية لويزيانا الأمريكية، بتغطية الاحتجاجات الناجمة عن قتل الشرطة لألتون ستيرلينج بالرصاص و البالغ من العمر37 عاما في المدينة.

والتقط  المصور الصحفي، صورا لامرأة كانت تقف في هدوء، وثوبها الطويل هو الشيء الوحيد الذي يحركه الهواء، حين اقتراب شرطيان منها بزيهما المخصص لمكافحة الشغب في منتصف الطريق لاعتقالها.

وقال باتشمان واصفا لحظة تصورية للفتاة:”لم يحمل وجهها أي تعبيرات. ظلت واقفة هناك”، وتابع قائلا إن اللحظة التي التقطت فيها عدسته صورة ليشيا إيفانز الممرضة من بنسلفانيا قبل القبض عليها “أدركت أنها ستكون صورة جيدة وشيئا يروي قصة .. عندما عدت لسيارتي نظرت إلى الصور وأدركت أنها ستقول الكثير عما يحدث في هذه اللحظة هناك وخلال الأيام القليلة المنصرمة في باتون روج”.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام المرئية في جميع أنحاء العالم،  تلك الصور ووصفتها مجلة “ذا أتلانتك” بأنها “صورة لباتون روج يصعب نسيانها” فيما وصفتها هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية “بالأسطورية”.

وعلقت صحيفة “واشنطن بوست” فقالت إنها “التقطت لحظة مهمة في البلاد”، في حين وصفها موقع صحيفة “ديلي ميل البريطانية” على الانترنت بأنها “صورة مبدعة للحظة الاعتقال”.

واستقبل المصور الفوتوغرافي أكثر من مائة رسالة نصية وصوتية عن الصورة بما في ذلك رسالة من صديقته تقول فيها “لم أكن أعلم أني أواعد شخصية مشهورة”.

وأشار باتشمان إلى أنه كان فقط يقوم بوظيفته وشعر بأن هذه الصور ستكون مهمة “ولهذا التقطها”.

وبرزت حركة “بلاك لايفز ماتر” أو “حياة السود مهمة” في الولايات المتحدة مع تصاعد الاحتجاجات على مقتل أمريكيين من أصول أفريقية برصاص الشرطة بولايتي لويزيانا ومينيسوتا الأسبوع الماضي.

لحظة الاعتقال

لحظة الاعتقال2



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *