صافي الياسري يكتب | حين يصبح الموت هو الخلاص ينتحر الأطفال

17 يوليو، 2016 10:48 م 300 مشاهدة

مقال بقلم : صافي الياسري

اعترف اني لم اتابع هذه المعلومة تمام المتابعة ولم أكتب عنها لا لسبب إلا لاحساسي بالألم وحنقي من الأوضاع اللاإنسانية التي قاد إليها نظام الملالي أبناء إيران فزاد الفقراء فقراً والمحرومين حرماناً والمقهورين قهراً بألته القمعية البوليسية وسياسة التمييز الطائفي والعرقي، وهو بذلك لا يعبر إلا عن رعبه من الحراك الشعبي الذي كسر حاجز الخوف من بوليسية النظام فزاد الملالي من تطرفهم في القمع المفرط والتجويع والحرمان ورفع أعداد العاطلين عن العمل، حتى صارت فكرة الموت تعني الخلاص، وتتسع بين ابناء الشعب الايراني، كما أن المرعب والمؤلم والرهيب أن الفكرة وصلت إلى الاطفال الذين اغتال براءتهم الملالي وهضم حقوقهم فدفعهم الى الانتحار.

تفيد التقارير الواردة من سنندج بانتحار طفل 10 أعوام يدعى دانش اميني من سكان حي كاني كوزله العشوائي في سنندج يوم الثلاثاء 19 يوليو وقد  هزّ انتحار هذا الطفل الشارع السنندجي.

لقد طال نطاق الانتحار حتى الأطفال في ظل الفقر المتفشي الناجم عن الركود والبطالة وأعمال السرقة التي يمارسها نظام الولاية كما طالهم نطاق العمل والإنتاج أيضا.

وتم الاعتراف في الإعلام الحكومي بحالات أخرى من انتحار الأطفال خلال السنة الجارية منها انتحار طالب 12 عاما يوم 3 مايو 2016 وهو طالب في  الصف السادس الابتدائي في قرية درغك التابعة لقضاء كهكيلويه وبوير احمد ما روّع الجميع.

كما انتحر في  2  مايو 2016 شاب 18 عاما في استهبان.

وانتحرت شابة 18 عاما تدعى نازغل يوم 6 أبريل في تبريز ما أودى بحياتها.

وفي حالة مروعة أخرى ألقت السبت 7 أبريل شابة 15 عاما نفسها من الطابق العاشر لمبنى في شارع دامبزشكي في تبريز ما أسفر عن وفاتها فورا.

مواضيع ذات صلة