صحفية الأوسكار تعتذر..أنبهرت بـ”ليو” وأخطأت في حق نفسي وبلدي

7 مارس، 2016 3:22 م 504 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

أعتذرت الصحفية المصرية “شيماء عبد المنعم” بجريدة “اليوم السابع” والشهيرة بصحفية الأوسكار، والتي وجهت سؤال مثير للضحك بلغة انجليزية ركيكة للفنان العالمي”ليوناردو دي كابريو” بعد فوزه بجائزة الأوسكار.

وقالت الصحفية المصرية على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك”: “بداية أعتذر عن خطأى الذى قمت به خلال تغطيتى للأوسكار، وربما أكون تأخرت فى كتابة هذا الاعتذار حتى أستوعب الأمر وأتجاوز الإهانة التى جاءت من بعض المنتقدين ليس على أدائى خلال التغطية فقط، إنما الإهانة الشخصية والتى طالت زوجى وابنتى وعائلتى فقد كنت فى رحلة عمل هى الأولى لى فى تغطية فعاليات الأوسكار، وكانت فرصة كبيرة لى عملت من أجلها لعامين ومن قبل ذلك لعدة أعوام أتابع نفس الحدث من داخل مصر، فتقدمت أكثر من مرة لكى أذهب وأغطى الحدث، وأخيرا أتتنى الموافقة وحين أبلغت رئيس التحرير الاستاذ خالد صلاح وافق على الفور وشجعنى وطالبنى بالمذاكرة الجيدة لكى أكون مستعدة لهذا الحدث الضخم. وبالفعل استعديت للحدث على قدر خبرتى وسافرت لا أملك إلا كاميرا وقلم وتشجيع رئيسى وزملائى”.

وأضافت : “حاولت نقل استعدادات وأحداث الأوسكار بعيون من تحضره لأول مرة، ربما أكون انبهرت كشابة صحفية فى مقتبل حياتى المهنية بلحظة أشاهدها فقط على شاشات التلفزيون، ونحن فى اللحظة التى ننبهر فيها نفتقد كثير من أدواتنا هكذا تعلمت ولكنى لا أنكر أن هناك فرق كبير بين التعلم نظريا وأن تتعلم من خطأ، أتتنى فرصة وأخطأت فى ذلك بسبب عدم الخبرة فى السيطرة على ارتباكى بعدما وجدت نفسى على بعد خطوات من تحقيق حلمى و بعد تقديم تغطية لن يرى الكثيرون ممن انتقدونى سوى آخر دقيقة منها، ولا يمكن لأحد ممن انتقدني, ولهم الحق أَنِّى تحدثت باسم مصر، أن يشعر بالحزن والخجل كما شعرت به أنا، فمن السهل أن تحكم على غيرك ولكنك أبدا لن تعرف إحساسه”.

وتابعت قائلة : “لقد أخطأت أولا فى حق نفسى، ثم بلدى، كما أننى أخطأت فى حق جريدتى التى وثقت فى قدراتى، وكذلك أخطأت فى حق القرّاء الذين كانوا يودون تمثيل أفضل وتغطية أقوى. فأعتذر لهم جميعا، وأؤكد أن هدفى الوحيد كان أن أحقق حلم أى صحفى شاب فى تغطية مثل هذا الحدث العالمى.

وختمت الصحفية المصرية إعتذارها قائلة: “لكنى أعدكم بأن تكون هذه التجربة درسا لا أنساه وخطأ سأتذكره كما يتذكره الآخرون، يعلمنى أن الصحفى الجيد يحتاج لمجهود كبير، فلكل من انتقدنى أو سخر منى شكرًا لأنه سيدفعنى أن أطور من نفسى وأن أعمل جاهده وأبذل قصارى جهدى لأن أكون أفضل فى تغطية أى حدث أو خبر فى حياتى المهنية القادمة.. ولكل من دافع أو تعاطف معى أشكره لأنه تفهم موقفى وقلة خبرتى والتى بالتأكيد ستزيدها هذه التجربة الصعبة. ولهذا أعتذر للجميع وأولهم جريدتى التى أنتمى لها والتى شجعتنى ودعمتنى وتحملت أذى كبير وانتقادات لاذعة وعاملتنى حتى فى خطأى بروح الأسرة التى تدافع عن أبنائها خارج المنزل ولكنها تحاسبهم حسابا عسيرا فيما بينهم”.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *