صحفي بريطاني يكشف .. التحالف يستعد لهجوم شامل على داعش الربيع القادم

27 ديسمبر، 2014 3:30 م 59 مشاهدة

timthumb

 

رحاب نيوز – رن ا

أقدم صحفي بريطاني من أصل فلسطيني يدعى “مدين ديرية” يعمل لموقع “فايس نيوز” بإنتاج فيلماً وثائقياً مثيراً للجدل تحت عنوان “الدولة الإسلامية” حيث صوّر الحياة اليومية في مدينة الرقة بـ”سوريا” التي تقع في قبضة تنظيم داعش، وتنقل بين “مؤسسات الدولة الإسلامية” وكيف تطبّق أسلوبها والسجون التي تديرها .
وأشار “مدين” في تقريره أن “داعش” يعتمد في العراق على أسلوب حرب الغوار التي استخدمها حركة طالبان وتنظيم القاعدة، حيث أدارت الدولة الإسلامية المعركة ضد القوات الأمريكية معتمدة على تقسيم المناطق جغرافيا وتقسيم قواتها لمجموعات يقود كل مجموعة أمير في حين قامت بتقسيم المجموعات الصغيرة إلى خلايا مقاتلة بينما وزعت الأسلحة والمتفجرات على كل المناطق معتمدة على مخزون في الصحراء وتشرف مجموعات خاصة على إيصال الأسلحة للمجموعات التي كانت تعتمد على قيادة ذاتية في أغلب الاحيان واجتهادات شخصية في قيادة المعركة إذا تعذر التنسيق .
وأسلوب “داعش” التكتيكي يهدف إلى توسيع جبهة القتال جغرافيا لإنهاك الدعم الجوي مستخدمة بذلك القذائف والصواريخ قصيرة المدى الذي ساعد ضباطا في الجيش العراقي السابق على نصب منصات متحركة مصنوعه يدويا وغير مكلفة.
وساعد ذلك داعش على اقتحام مواقع الجيش العراقي وتطهيرها من أجل الحصول على غنائم حيث كانت الدولة تعتمد كثيرا على الغنائم في التسليح والتموين.
أما في سوريا، قام أبو بكر البغدادي بإرسال ابو محمد الجولاني لسوريا فتم تأسيس جبهة النصرة وتنظيم عمليات الجهاد ضد النظام السوري وقامت النصرة بتنفيذ أسلوب القاعدة العسكري في العراق مستخدمة السيارات التي يقودها انتحاريون وحققت نقلة نوعية في طبيعة الصراع.
ذاع نجم جبهة النصرة ونجحت في تكوين قاعدة شعبية كبيرة من خلال الأنشطة الاجتماعية والجماهيرية وبرامج مساعدة الأسر الفقيرة لكنها رفضت إعلان البغدادي “الدولة الإسلامية في العراق والشام” وردت بمبايعتها لتنظيم القاعدة لتنضم لاحقا مع فصائل الثورة السورية بحرب مع الدولة الإسلامية.
تمكنت الدولة من المحافظة على مواقعها الاستراتيجية المهمة بل تقدمت حتى الحدود مع تركيا وسيطرت على نقاط العبور الحدودية وآبار النفط المهمة لتفتح الحدود مع العراق وتسقط ثاني أكبر مدينة في العراق.
وأشار التقرير أنه إلي الأن لا يعرف حجم القوات البرية وتوزيعها وقوة تسليحها ولكن تقارير البنتاجون تشير إلى أنه سيضع 1.24 مليار دولار لتجهيز تسعة ألوية من الجيش العراقي، والتي تم تخفيضها إلى 10 فرقٍ بعد ذوبان ما لا يقل عن أربعة فرق عندما هاجمت “الدولة الإسلامية ” شمال العراق خلال ربيع هذا العام.
ويتوقع مدين ، أن تقوم قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة هجوماً شاملاً في الربيع القادم وهذا يعود لعدم جاهزية القوات المهاجمة على الأرض وإعادة تسليحها وتدريبها وأيضا لاستقرار الحالة الجوية لتكثيف الهجمات الجوية الضاربة .
وأرجع الصحفي مدين ذلك إلي إدراك المؤسسة العسكرية لقوات التحالف أنه لا يمكن حسم أي معركة من الجو دون أن تكون قوة موازية بالقوة الجوية على الأرض تشاركها الدبابات والمدفعية الثقيلة قائلاً: ان هناك تحديات كبيرة تواجه الجنرالات حول عملية تقدم قوات مشاة لمساحات كبيرة تسيطر عليها الدولة “الإسلامية” التي أتوقع أن تستخدم تكتيك طالبان بالانسحاب التكتيكي ومن ثم الهجوم لدى تمركز القوات المعادية في أي نقطة تمركز.

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *