صحيفة بريطانية: مئات الفتيات بالدول الغربية يلتحقن بصفوف “داعش” في العراق وسوريا

30 سبتمبر، 2014 6:55 م 214 مشاهدة

رحاب نيوز- ر ن أ

ذكرت صحيفة “الجارديان” البريطانية أن مئات النساء والفتيات في الدول الغربية يغادرن أوطانهن من أجل الانضمام إلى صفوف المقاتلين الإسلاميين في الشرق الأوسط، مما تتسبب في قلق متزايد لدى محققي مكافحة الإرهاب.
وقالت الصحيفة- في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني، إن فتيات لا تتجاوز أعمارهن 14 أو 15 سنة يسافرن إلى سوريا بشكل خاص من أجل الزواج بالجهاديين وإنجاب أطفال منهم ويلتحقن بصفوف المقاتلين، وقليلات منهن تحملن السلاح، وأشارت إلى أنه يتم تجنيد الكثير منهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أن النساء والفتيات يمثلن نسبة تبلغ نحو 10% من الذين يغادرون أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا للانضمام للجماعات الجهادية، بما في ذلك التنظيم المسلح المسمى بـ«داعش»، وسجل في فرنسا أكبر عدد من المجندات بالجماعات الجهادية، بنسبة تبلغ نحو 25٪ من اجمالي المجندات في أوروبا.
ووفقا للجارديان، قال خبراء مكافحة الارهاب في المملكة المتحدة إن حوالي 50 فتاة وسيدة بريطانية التحقن بصفوف”داعش”، 10% منهن توجهوا إلى سوريا للقتال، ويعتقد أن الكثير منهن يتواجد في الرقة، المدينة السورية الشرقية التي أصبحت معقل «داعش»، وأفادت أبحاث أجراها المركز الدولي لدراسة التطرف في «كينجز كوليدج» في لندن، بأن الفتيات تتراوح أعمارهن بين 16 و24 عاما، وأن العديد منهن من خريجات الجامعات.
وقال تقرير الصحيفة إن 40 امرأة على الأقل غادرن ألمانيا من أجل الانضمام إلى «داعش» في سوريا والعراق، فيما يبدو أنه أصبح توجها متزايدا للمراهقين الذين يصحبون متطرفين ويسافرون إلى الشرق الأوسط من دون إذن الوالدين.
وصرح رئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور بألمانيا، هانز جورج ماسين، بأن أصغر أولئك الفتيات اللاتي غادرن ألمانيا تبلغ من العمر 13 عاما، مشيرا إلى أن أربع قاصرات غادرن البلاد من أجل فكرة جهاد النكاح والزواج من المقاتلين الشباب الذين تعرفت عليهم الفتيات عبر الانترنت، وفي النمسا قالت وزارة الداخلية النمساوية بأن نحو 14 امرأة وفتاة غادروا النمسا للقتال في الشرق الأوسط.
وأضافت «الجارديان» أن مسؤول كبير في الاستخبارات الأمريكية صرح بأن الولايات المتحدة ليس لديها بيانات متاحة بشأن النساء والفتيات اللاتي غادرن بلادهن للانضمام إلى صفوف مقاتلي «داعش» في سوريا، بينما قال دافييد جارتينستين روس، الخبير في مكافحة الإرهاب في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومقرها واشنطن، إن عدد النساء والفتيات اللاتي التحقن بداعش يدعو للقلق، لكنه ليس بكبير، مضيفا إن ذلك يشكل تهديدا، لكنه واحدا من بين التهديدات المحتملة القادمة من سوريا.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *