صراع الأديان بدون أنبياء يتوجه إلى كردستان

23 سبتمبر، 2014 4:34 م 185 مشاهدة

 

الكثير من الكرد حين يهاجرون الى الغرب ما هي الا سنوات حتى نرى وأنهم تخلوا عن أسلامهم وكأنها أحدى شروط اللجوء فالبعض يظن بأن الأسلام هو تخلف لأعتقادهم أن الفشل الذي لم يفارقهم كان سببه الأسلام والغرب يفتح أبوابه لكي نطمع باللجوء اليها ونندمج مع مجتمعاتهم لنكتشف بأن الحرية هي ترك دين الأسلام جانبآ حتى نستطيع ممارستها رغم انهم يمارسون حريتهم من خلال دينهم وهذا هو الفرق بيننا وبينهم وصراع الأديان يفرض وجوده لكن بدون أنبياء بل بوجود اليهود الذين جعلوا من أسم الاسلام لنا هاجسآ لم يعد يفارقنا وكأننا سنكون منبوذين أن أعترفنا بأننا مسلمين وكلها تقع ضمن مخططهم لأنهم لم ينسو كيف أن الأسلام قد فرض نفسه بأنه أخر الأديان ولم يدركو أنها رغبة الله ولم تكن رغبة البشر إذا كانو فعلآ يؤمنون بالإله الواحد .

هنا حقيقة لا بد من الوقوف عندها فالدولتان اللتان تناديان بالأسلام حسب مذهبهما وتحاولان أنتشاره في جميع البلدان هما السعودية وإيران وأنظروا أن إيران الدولة الشيعية لا تعاني أبدآ من أي تنظيم أسلامي سني أو متطرف أو أرهابي بأسم الأسلام في داخلها وهي في مآمن داخلي تمامآ والجهة المقابلة السعودية لا تعاني أبدآ من أي تنظيم شيعي أو أي تنظيم  مذهبي متطرف وهي أيضآ في آمان تام وهنا تظهر الحقيقة المطلقة =  كل الدول التابعة للمنافسة بين الدولتين المذكورتين هما في أشد صراعاتها وحروبها ومنها نذكر ( اليمن – ليبيا – مصر- فلسطين – البحرين – لبنان – سوريا – العراق وطبعآ من ضمنهم دولة كردستان ) إيران تحاول تثبيت طائفتها الشيعيه ونشر فكرها المذهبي في هذه الدول فتلاقي منافسة  قوية من قبل من تدعمهم السعودية والسعودية تحاول تثبيت السنه المعتدله فيها وتلاقي منافسة قوية من قبل من تدعمهم إيران وهنا يبدأ الصراع وإراقة الدماء بدمآ بارد نتيجة تدخل المخابرات التركية في المنافسة الأسلامية وتقديم كل الدعم لداعش والجماعات المتطرفة لتشعل المنطقه بنار حقدها من هزيمة سقوط خلافتها العثمانية ولو توقفت إيران والسعودية وتركيا عن المنافسه فيما بينهم لما رأينا أي صراع مذهبي او طائفي ولكن اللعبة في يد الموساد والسي أي آيه الذين يحركون جميع اللاعبين ليكون مخططهم ساريآ ولا نهاية له ونضيع نحن في متاهات الصراع المذهبي الذي بكل تأكيد يجر القوميات معه في هذا الدمار وها قد وصل إلى أراضي كردستان الكبرى  وأرسلوا من لديهم من المسلمين للأنضمام الى هذه المنافسه حتى يعيشو هم مع دينهم في سلام .

الأسلام أصبح ضحية أفعال المسلمين رغم أن الدين معامله وأخلاق وما يجري هو بعيد كل البعد عن القيم الأنسانية وهم يشوهونها الأن بفكر تكفيري مثل داعش وباقي التنظيمات الاسلامية المتطرفة والارهابية حتى يضعفوا من إيماننا وسيفشل ما ينادون بهِ لأن ما بنيَ على باطل فهو باطل ولا يحق الا هذا القول (لا تهدي من أحببت أن الله يهدي من يشاء ).

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *