ضابط في قوات الأسد: لدينا أوامر بتصفية العراقيين الذين ينوون العودة إلى بلادهم!

19 يونيو، 2014 2:15 م 83 مشاهدة
ميليشيات_عراقية_(2)
بدأ عدد من الميليشيات الشيعية العراقية التي تقاتل إلى جانب قوات الأسد في سوريا بالعودة إلى العراق بشكل تدريجي، بعد التطورات العسكرية المتسارعة في عدد من المدن العراقية..

بشار الأسد يستغل قتال هذه الميليشيات إلى جانب قواته على جبهات مشتعلة في كل من "ريف دمشق وحلب"، واتخذ قرار بتصفية كل عنصر أو قائد مجموعة لديه النية بالعودة للعراق وترك جبهات النظام، وفقاً لما صرحت به مصادر خاصة لـ"أخبار الآن".

وأضافت المصادر أن النظام عمم هذا القرار على قادته الميدانيين بعد مغادرة المئات من عناصر ومرتزقة العراق عبر مطار دمشق الدولي إلى بغداد، وحدوث شرخ كبير على جبهة المليحة وجوبر بدمشق وريفها، والشيخ نجار في حلب.

وأردفت أن النظام غير آبه لمصير عائلات عناصر الميليشيات في العراق، لأن بقاءه على سدة الحكم أهم من العناصر وعائلاتهم، ونقل عما سمعه عن أحد ضباط الأسد، قوله: "بتسقط بغداد وين المشكلة، متموت عيلون بألف جهنم، ما نحن مـندفع شو عم يقاتلو عن خير أبون، أمن سيادة الرئيس أهم بمليون مرة من بغداد والعراق".

الغضب العلوي
أعلنت عدد من الفصائل العراقية في سوريا، عن تشكيل :فرقة الغضب العلوي" للدفاع عن العراق، مشيرين وفقاً لبيانهم، أن الفرقة مؤلفة من سبعة آلاف مقاتل.

يقول رائد الحلبي صحفي في المكتب الإعلامي للهيئة العامة للثورة السورية لـ"أخبار الآن": "هم اعترفوا أنه يوجد سبعة آلاف عنصر موجودين حالياً في سوريا يقاتلون إلى جانب الأسد، مما يضعنا أمام تساؤلاً: لماذا التركيز على الجماعات المتشددة في صفوف المعارضة، بينما يتم تجاهل أعداد كبيرة من الشيعة العراقيين واللبنانيين والإيرانيين المتشددين، الذين أجرموا بحق الشعب السوري على مدى الأعوام الماضية، دائماً غباؤهم من يكشفهم وذكر هذا الرقم بشكل رسمي دليل على حجم مشاركتهم في سوريا إلى جانب الأسد".

ويضيف: "هل سيمسح بشار الأسد لهؤلاء بالعودة إلى العراق، وكيف سيكون وضع الجبهات في حال غادروها"، مشيراً إلى أن الثوار أطلقوا معركة "كسر الأسوار" في دمشق، وحققوا تقدماً على جبهة جوبر، وتصدوا لكل محاولات جيش الأسد وميليشياته اقتحام المليحة لمدة تزيد عن الشهرين، والحال كذلك بالنسبة لجبهات حلب.

خلافات
وطالب المتظاهرون في حلب، الثوار باغتنام فرصة المعارك الدائرة في العراق، "لشن هجمات مضادة على قوات النظام، وخاصة أن مصادر تؤكد انسحاب المليشيات العراقية من حلب نحو العراق، بعد انهيار قوات حكومة المالكي في المدن العراقية الملتهبة".

وتتوارد أنباء عن وقوع خلافات وملاسنات، تطورت إلى اندلاع اشتباكات بين جيش الأسد وميليشيات عراقية على جبهة جمعية الزهراء بسبب قرار الأخيرة العودة إلى العراق. ودعا وجهاء ونشطاء حلب ثوار المدينة إطلاق معركة حاسمة تحت مسمى "نفير حلب"، واقتحام ثكنات النظام لاستغلال الخلافات بين جيش الأسد والميليشيات العراقية، وكذلك شغر كثير من النقاط بعد سماح النظام بداية اندلاع المواجهات في العراق لعدد من العناصر العراقية العودة إلى العراق.

ونقل المكتب الإعلامي في الهيئة العامة للثورة عن مراسله في حلب، تأكيده أن 30 آلية محملة بعناصر من الميليشيات العراقية الشيعية، خرجت فجر الأربعاء من ستاد حلب الدولي في حي الحمدانية الذي حوله النظام إلى ثكنة عسكرية، متجهة إلى الأراضي العراقية.

كما أفاد عدد من أهالي حي الحمدانية أن أعداداً من الآليات العسكرية المحملة بعناصر طائفية، خرجت من الأكاديمية العسكرية الأربعاء متجهة إلى العراق.

وتعتمد قوات النظام في قتالها ثوار حلب وريف دمشق على الميليشيات الشيعية القادمة من العراق، وايران، وجنوب لبنان، مدعومة بغطاء جوي مكثف من قبل قوات الأسد، ويُعرف من المليشيات العراقية التي تساند قوات النظام في حلب لواء (أبو الفضل العباس) والذي يقاتل في جبهات الراموسة، والحمدانية، وجمعية الزهراء، ومطاري حلب الدولي، والنيرب العسكري، وحركة "النجباء" والتي تساند قوات النظام في حي الراشدين الشمالي، وفي جبهة الشيخ نجار الاستراتيجية، وفي جبل عزان جنوب حلب.

كما يقاتل لواء "أسد الله الغالب"، و"أبو الفضل العباس"، و"عصائب أهل الحق"، و"حزب الله العراقي"، و"لواء ذو الفقار"، و"سرايا الطلائع الخرساني"، و"لواء اليوم الموعود" يقاتلون على عدد من جبهات ريف دمشق، وخاصة في المليحة والقلمون.

ويرى خبراء عسكريون، ان انسحاب المليشيات العراقية من حلب وريف دمشق إلى العراق، "يضع قوات الأسد في مأزق صعب، لأنها ستفقد السيطرة على الأرض، فهي كانت تعتمد على المرتزقة الشيعة وخاصة في الاقتحام، ولن يفيد الطيران الحربي والمروحي في تعزيز الروح المعنوية لدى القوات، وتمنى الخبراء على ثوار حلب وريف دمشق اغتنام هذه الفرصة، لزعزعة هذه القوات.            

أخبار الآن                            

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *