ضرب مصداقية “بارزاني” يعني ضرب مصداقية مشروع إستقلال كردستان!!

15 سبتمبر، 2017 11:36 ص 333 مشاهدة

كتب: بير رستم

هناك بعض الإخوة يطالبون أو يروجون للمطالبة الأمريكية بتأجيل الاستفتاء بشروط وضمانات دولية محددة وواضحة بحيث تكون تلك الضمانات مستقبلاً وبقناعتهم الشخصية الأساس المتين لبناء وقيام دولة كردستان، لكن يتناسى هؤلاء الإخوة؛ بأن أي تأجيل آخر جديد حتى وإن كانت بشروط، سوف يفقد مشروع الاستفتاء والاستقلال مصداقيته لدى الكرد والعالم معاً وذلك قبل أن تفقد القيادة الكردستانية المصداقية وتحديداً شخصية الرئيس بارزاني.

حيث وللأسف هناك الكثيرين من الأطراف الكردية يتقصدون ذلك حيث همّ ومبتغى هؤلاء هو أن يفقد الرئيس بارزاني مصداقيته كردياً وكردستانياً، كون الخلاف الحزبي أعمى الكثيرين منهم وباتوا يريدون ضرب مصداقية الرجل دون أن يدركوا (هناك البعض يدرك ذلك ويمارسها بمنهجية) بأن ضرب مصداقية بارزاني هو ضرب المشروع نفسه حيث باتت قضية الاستفتاء والاستقلال جزء من مشروع سياسي يقوده البارزاني، بل باتت جزء من شخصية وكاريزما الرئيس بارزاني وليس عبثاً كل هذه الهجمة الشرسة من الإعلام العروبي العنصري والطائفي المذهبي ضد شخصيته ولذلك فإن ضرب مصداقية الرجل سوف يصيب مصداقية المشروع مقتلاً .

طبعاً لا أقول ذلك من منطلق عبادة القائد وشخصنة القضايا الوطنية حيث يدرك الجميع بأنني من الذين رفضوا التمديد للرئاسة في المرحلة السابقة وتعرضت نتيجة ذلك لإساءات كثيرة رغم إنني بينت سبب رفضي للتمديد حينذاك وبأن لا تصبح “سنة للكرد” بحيث يأتي الآخرين ويقتدون بها وبالتالي فإن موقفي الأخير هذا في دعم الرئيس بارزاني لا ينطلق من عبادة الشخصية، بل بسبب الشروط وظروف المرحلة التي فرضت علينا جميعاً أن نقف خلف الرجل وندعمه في مشروع الاستفتاء والإستقلال وبالتالي أي رفض لقيادته في هذه المرحلة تعتبر خيانة للقضية ولكردستان!!.

 

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *