ضيوف “رحاب نيوز ” : أسامة سند

25 نوفمبر، 2014 6:58 م 283 مشاهدة

رئيس الاتحاد المصري للتشغيل : بدأنا مشوارنا من ميدان التحرير

نطالب بمجلس أعلى للتشغيل يضم عدد من الوزارات ومراكز للتأهيل

أعداد العاطلين بمصر أكبر من التقديرات الرسمية .. فهناك عمال باليومية

عيش ..حرية … عدالة إجتماعية .. هذا كان نداء المصريين في ثورتهم بعد سنوات من تردي الأوضاع وتدهور حياة المصريين وإرتفاع نسبة البطالة خاصة وسط الشباب وهو ما ينذر بمستقبل مظلم إذا استمر الوضع على هذا النحو … وبعد الثورة … هل حقق المصريون أحلامهم؟!

رحاب نيوز تفتح أحد ملفات الثورة الساخنة وهي “البطالة” بلقائها مع السيد “أسامة سند” رئيس “الاتحاد المصري للتشغيل” تحت التأسيس.

حاوره : خالد أبو النور

  1. من أين جاءت فكرة إنشاء الاتحاد؟ وما الهدف من تأسيسه؟

جاءت فكرة إنشاء الاتحاد بعد ثورة 25 من يناير حيث أن الثورة المصرية كانت تنادى بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة ومن منطلق أن من لا يجد عملاً فلا عيش ولاحرية ولا عدالة له … من هنا جاءت الفكرة لإنشاء الاتحاد.. أما الهدف فهو وجود إطار قانوني يدافع عن حقوق تلك الفئة المهمشة والتى أصبحت فى المجتمع بمثابة قنبلة موقوته يمكن إنفجارها فى أي وقت.

  1. كيف كانت البداية ؟

 كانت البداية عن طريق إنشاء “نقابة المتعطلين عن العمل” والتى تم تدشينها بميدان التحرير وتوزيع إستمارات العضوية للإنضمام فيها  فكانت هى الشرارة لتفجير تلك القضية وحتى لا تكون دعوة للبطالة فقد أنشانا أول جمعية أهليه فى مصر بإسم “فرصة عمل”.

  1. هل تعاونت معكم جهات حكومية أو أهلية أو أشخاص؟

بالفعل فكان التعاون منذ البداية للمجلس المصري الدولي لحقوق الانسان والتنمية عن طريق المنسق العام له وأيضاً من مركز “هشام مبارك للقانون” عن طريق أحد المحامين الكبار فيه وهو ايضا مستشار قانوني لنا، وأيضا الرباط الوطنى المصري وبعض الحركات منها حركة “لا للصمت”  أما بالنسبة للجهات الحكومية فمنها من تعاون معنا بالفعل ومنها لا يريد فتح هذا الملف بالأساس .

  1. من خلال خبرتكم فى هذا الشان وفى تلك القضية الشائكة … ما هو السبب الرئيسي وراء إرتفاع معدلات البطالة الي هذا الحد؟

 مما لاشك فيه أن عجز النمو الاقتصادي فى أواخر عهد مبارك والسنوات الماضية كان له أثراً كبيراً فى إرتفاع معدلات البطالة. كما أن غلق العديد من المصانع وتشريد العمال منها بسبب أحداث مابعد ثورة يناير كان أيضاً سبباً فى إرتفاعها إلى هذا الحد، كما أن عدم وجود رؤية واضحة لتخفيض البطالة  يجعل القضية تتضاخم وتتزايد بشكل كبير..

  1. هل لديك اقتراح أو رؤية مختلفة تطرحها لحل هذه المشكلة من وجهة نظرك ؟

نحن قدمنا العديد من الرؤي والاقتراحات وهى موثقة  من أيام حكم المجلس العسكري للبلاد مروراً بعهد الإخوان والرئيس السابق “عدلي منصور” وحتى الآن، منها ما تم إهماله ومنها ما هو فى حيز التنفيذ، وكان أهمها هو إنشاء مجلس أعلى للتشغيل يضم عدة وزارات وأيضاً إنشاء شركات قابضة لتشغيل الشباب وأيضاً إنشاء مراكز تدريبية تأهيلية وتغيير منظومة التعليم وربطها بإحتياجات سوق العمل وقدمنا أيضاً مشروعاً لتخصيص مناطق صناعية للشباب لتصنيع منتجات جديدة وإرسال وفود للخارج من أجل إتقان مهن وصناعات جديدة والرجوع بأفكار جديدة والاحتكاك بثقافات مختلفة والتواصل مع دول كبرى من أجل توريد عمالة ماهرة مصرية يكونوا سفراء لنا هناك وهناك أيضاً الكثير من الرؤى والاقتراحات منها ما قدم ومنها ما سنقدمه الأيام المقبلة.

  1. هل وجود اللاجئين السوريين في مصر كان له أثر في إرتفاع معدلات البطالة ؟

بكل تأكيد فالعمالة السورية أصبحت لاعباً فى السوق المصري وتحتل العديد من المهن وهم بكل تأكيد لديهم خبرات عديدة فى الكثير من المجالات .

  1. إلى أي مدى ترى أن تواجد اللاجئين السوريين بشكل كبير فى مصر سوف يؤثر على إرتفاع معدلات البطالة؟

أرى أنهم سوف يزيدوا من أعداد المتعطلين عن العمل بالنسبة للمصريين نظراً لقلة الأجور التى يتقاضونها وأيضا رضاهم بأى عمل نظراً لظروفهم الخاصة التى يمرون بها.

  1. هل يمكن للإتحاد أن يقبل انضمام عدد من السوريين المتواجدين؟ ولماذا؟

بالطبع لا لأن الاتحاد هو اتحاد مصري ومن شروطه أن يتمتع العضو بالجنسية المصرية.

  1. كيف ترى توافد المستثمرين السوريين فى مصر؟

     مصر ترحب بأى مستثمر مادام محافظاً على شروط وقوانين الاستثمار.

  1. ما رأيك فى بيان جهاز التعبئة والاحصاء الأخير عن أعداد المتعطلين عن العمل فى مصر؟

أعتقد أنه بعيد تماماً عن الأرقام الحقيقية للبطالة فى مصر …. فكيف يتم حساب المتعطلين عن العمل فى ظل العديد من أوجه البطالة المقنعة والعمالة اليومية الغير منتظمة.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *