"علي يوسف" لرحاب نيوز: أي اتفاق لمحاربة النظام أمر جيد…وفكر التخوين لايخدم إلا أعداء الثورة

17 سبتمبر، 2014 2:05 م 182 مشاهدة

 

” رحاب نيوز ” ر ن  ا – كوباني – رونيدا كالو

قال علي يوسف عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وعضو المجلس الوطني الكردي في سوريا, في تصريح لرحاب نيوز حول مدى أهمية تشكيل غرفة عمليات بركان الفرات بين وحدات حماية الشعب آلوية كوردية وبعض فصائل الجيش الحر: إن أي اتفاق بين كائن من كان لمحاربة النظام المجرم ووجهه الإرهابي الآخر “داعش” هو أمر جيد, إلا أنني وبكل أسف لم أعد اقتنع أو أؤمن بأي اتفاق لهذه الجماعات المسلحة, لأنها باختصار غير استراتيجية في أهدافها, بل هي ميسرة بتوجهات الغير المساهم في الفوضى والأزمة السورية, لذلك وجدنا في التجارب السابقة لهكذا حالات, أن عمرها ينتهي بعمر الهدف المرحلي المؤدي لتشكيلها أو اتفاقها, متمنياً أن يكون الاتفاق طويل الأمد وغير محصور بكتائب محددة.

ولفت يوسف إلى أنه في سوريا بات معروفاً وواضحاً للجميع، من هو النظام ومن يقف إلى جانبه، ومن هي القوى الثورية التي تحارب هذا النظام بتشكيلاتها غير المنسقة وغير المنضوية تحت راية واحدة، داعياً كافة هذه القوى إلى العمل الجاد للانطواء تحت راية واحدة هدفها الأول محاربة الإرهاب ومصنعة النظام الديكتاتوري، وذلك بالتنسيق مع القوى السياسية المعارضة، ونبذ فكر التخوين الذي يمارسه ويلصقه البعض على المختلف معه، لأنه بالنهاية لا يخدم الا أعداء الحرية والثورة.

وأكد على ضرورة أن تضع هذه القوات نصب عينيها مصلحة الشعب السوري فوق أي اعتبارات مصلحية أو عرقية أو طائفية، وإلا فالشعب والتاريخ سوف لا، ولن يرحما أحد.

وقال: انطلاقاً من الحرص على مصلحة الوطن وقضيتنا الكوردية، نجدد ندائنا إلى الأخوة في مجلس شعب غربي كردستان والمجلس الوطني الكردي لإحياء روح اتفاقية هولير، ورص الصف الكوردي، لتكون لها اعتبارات أقوى لدى الدول الإقليمية والعالمية.

لافتاً إلى أهمية اكتمال المشهد السياسي من خلال التنسيق والتفاوض بشكل أوسع مع قوى المعارضة الاخرى والتي يجب بدورها تسيير القوى العسكرية على الأرض لتؤدي عملها وواجبها على أكمل وجه.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *