“عماد مغنية” ودوره الحالي في المعارك الممتدة إلى شاطئ الفرات

15 يوليو، 2014 11:12 م 81 مشاهدة

966335

"رحاب نيوز" ر ن ا – بسام بركات 

ثبت أن الحاج عماد مغنية أحد العقول المؤثرة في إدارة مفاصل الصراع من قلب إسرائيل حتى شاطئ الفرات.

وتشهد قاذفات «بي 29» المضادة للدروع واختراقات المقاومة العراقية لبث الطائرات من دون طيار والعبوات المموهة التي خبرها الإسرائيليون جيدا في جنوب لبــنان على أســاليب عماد مغنــية. حينها، وصف الناطق باسم الاحتلال الجنرال دايفيد برغنر كتائب «حزب الله» بأنها «أبرز فصيل يهدد استقرار العراق»، وتم ادراجها على لائحة الارهاب فضلا عن اتهام «حزب الله» اللبناني بتقديم الدعم والتدريب والسلاح لها.

وخلال الأسبوع الأول الذي تلى اغتيال مغنية في 12 شباط 2008، تعرضت قواعد الاحتلال الأميركي في بغداد لقصف بصواريخ من أنواع عدة كُتب عليها «ثأرا لدم الشهيد الحاج عماد مغنية».

هذه «الجماعات الخاصة» التي كانت نتاج تخطيط ورؤية استراتيجية ساهم «الحاج رضوان» مليا بها، تشكّل اليوم رأس الحربة في مواجهة «داعش» في العراق، ويتبين يوما بعد يوم حجم تأثيرها في مجريات الصراع المفتوح.

بعد شهادة عماد مغنية، تظهر أهمية استراتيجيته في انشاء «جيوش رديفة» على امتداد خطــوط المواجهة تحسبا لأيام تنقلب فيها التحالفات.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *