عودة التوتر إلى منطقة الريف في المغرب

11 أغسطس، 2017 5:12 م 111 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

عاد التوتر مجددا الجمعة إلى مدينة الحسيمة مركز حركة الاحتجاجات في منطقة الريف المغربية إثر دعوة إلى التظاهر بعد وفاة أحد المتظاهرين الثلاثاء متأثرا بجروح اصيب بها سابقا.

وكتبت صحيفة “أخبار اليوم” أن “أزمة الريف تعود إلى نقطة الصفر” . مشيرة إلى مواجهات جديدة بين المتظاهرين وقوات الأمن بعد هدوء نسبي في الاسابيع الاخيرة.

واضافت الصحيفة “لقد صار لهذا الحراك شهيد وقائد ورموز ومطالب. واهم من هذا هناك احساس في الريف بالظلم والحكرة في منطقة حساسة ثقافيا وعرقيا وسياسيا”.

وعودة التوتر ناجمة عن وفاة المتظاهر عماد العتابي بعد دخوله في غيبوبة في 20 يوليو/تموز إثر تلقيه ضربة على الرأس خلال مواجهات مع قوات الأمن في الحسيمة.

ولم يتم تحديد طبيعة إصابته رسميا، لكن المشاركين في حركة الاحتجاجات قالوا انه أصيب بقنبلة غاز مسيل للدموع أطلقتها الشرطة.

ووصفه محتجون بأنه “شهيد” كونه الاول الذي لقي مصرعه بعد صدامات مع قوات النظام منذ بدء الاحتجاجات في اكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وجرى تشييع جثمان العتابي الأربعاء وسط “اجواء متوترة ادت الى اعتصام ومواجهات بين الشرطة والمحتجين”، حسب الموقع الالكتروني لمجلة “تيل كيل” المغربية.

ودعا أنصار “الحراك” الى تظاهرة الجمعة في الحسيمة احياء لذكرى العتابي، في حين سجلت اعتقالات جديدة في صفوف حركة الاحتجاجات.

وشهدت منطقة الحسيمة تظاهرات تخللتها مواجهات بين قوات الأمن وشبان يحتجون على التهميش ويطالبون بوظائف وبالتنمية وبإنهاء المحسوبيات والفساد.

اندلع “الحراك” في أكتوبر/تشرين الأول في الحسيمة وبلدة امزورين المجاورة إثر مقتل بائع سمك سحقا داخل شاحنة للنفايات.

وأصيب العشرات خلال التظاهرات. وفي 20 يوليو/تموز نظم الناشطون مسيرة احتجاج للمطالبة بالافراج عن ناشطي وقادة الحراك المعتقلين منذ نهاية مايو/آيار.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *