فؤاد عليكو : (تف دم) تصبغ سيطرتها بشرعية الانتخابات

13 مارس، 2015 12:34 م 1081 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن ا

أعلنت المفوضية المشتركة العليا المستقلة للانتخابات بمقاطعة الجزيرة أن انتخابات مجالس البلديات في مناطق مقاطعة الجزيرة ستجري في موعدها المعلن عنه في 13 مارس.

ومن جانبه هدد المجلس الوطني الكردي بتجميد العمل في المرجعية السياسية الكردية ، حيث أفاد “فؤاد عليكو” القيادي في المجلس الوطني الكردي وذلك في تصريح (خاص) لـ “رحاب نيوز” ، أن المجلس أعلن موقفه الرسمي ، من الانتخابات ، بأنه غير معني بهذه الانتخابات وغير ملتزم بنتائج هذه الانتخابات .

وأضاف “عليكو” أن المرجعية أتففت على 3 بنود أساسية ، وتم إنشاء لجنة لتشكيل قوة مشتركة ولجنة لدراسة الادارة ، ولكن ما حدث فجأة ، أنه تم الإعلان عن هذه الانتخابات من جانب واحد ، في الوقت الذي كان من المفروض انتظار نتائج وقرارت هذه اللجان .

وأعتبر “عليكو” أن عدم التزام الطرف الأخر ببنود المرجعية ، يدل على عدم جديتهم بشراكة حقيقية بين المجلسين ، ومن يضع العراقيل يتحمل مسؤولية فشل الشراكة ، كما أن طلب المجلس لم يكن تعجيزيا بتأجيل الانتخابات لمدة شهرين ، لأن الشهرين كانا كافيان لمناقشة العقد الاجتماعي واتخاذ الموقف الصحيح بالتوافق أو عدم توافقه .

وقال “عليكو” لا أعتقد بأن وجود الكانتونات ضرورة مرحلية ، وذلك لأن النظام مازال يدير البلديات بشكل رسمي وقانوني ولايوجد أي مستند قانوني لدى (تف دم) ليتمكن من تسيير أمور المواطنين بشكل قانوني ، فالجانب الإداري لمنطقة الجزيرة ، يقوم النظام بإدارتها ، ولكن هناك فراغات معينة من جانب النظام في بعض المناطق الكردية مثل كوباني وعفرين قد يكون هناك ضرورة لتنظيم أمور المواطنين فيها ، لذا أقترحنا تشكيل ثلاثة لجان لضرورة تسيير الأمور الضرورية ومنها لجنة سياسية مشتركة ، وتنبثق من المرجعية ولجنة أمنية وهي لملء الفراغ الامني والثالثة خدمية لتقديم الخدمات للمواطنين ، أما مايسمى بالكانتونات والوزارات لا معنى لها .

وأشار “عليكو” أنه طالما لايوجد أي مستند قانوني لهذه الإدارة فلا يوجد مبرر لوجودها أصلا ، ولذلك لم يكن هناك أي مبرر لهذه الانتخابات أصلا ، وبالتالي لا مبرر لتطبيق الـ (ب ي د) سلطة الأمر الواقع ، ، لأن ماهو على الأرض بيد (تف دم ) مسبقا ، لذا لا شيء سيتغير وكل ماهناك أن (تف دم) يصبغ سيطرته على بعض المناطق الإدارية بشرعية الانتخابات .

ونوه “عليكو” أن المجلس الوطني الكردي ، منذ هولير1 وحتى الآن ، كان يتأمل بالإفراج عن المعتقلين السياسيين لدى الـ (ب ي د) كبادرة حسن نية وتطمين للشارع الكردي ، لكن ذلك لم يحصل ، وكذلك كان يفترض على الـ (ب ي د) إيقاف التجنيد الإجباري ، لتمهيد الطريق أمام تفاهم حقيقي لإزالة مثل هذه العقبات ، وهذا كله يضع المجلس الوطني أمام خيار صعب ، إما الاستمرار في هذه الحوارات والرضا بالقرارات التفردية لـ (تف دم) أو يتخذ موقفا تجاه هذا التفرد وهو إيقاف الحوار في حال تمادى الطرف الأخر في تعنته .

ومن جانب أخر قال “عليكو” إن ما يحصل من هجمات همجية لتنظيم داعش في منطقة الجزيرة ، إنما هو يقع ضمن أستراتيجية داعش للسيطرة على المنطقة ، وذلك لغنى المنطقة الكردية بثرواته النفطية والزراعية ، وأيضا حقد من القيادات البعثية الموجودين داخل داعش على الكرد ، ولكن التدخل الدولي أمن المناطق الكردية ضد هجمات داعش المستمرة على المناطق الكردية ، والهجمات الاخيرة على تل براك وتل حميس وتل تمر وغيرها من مناطق الجزيرة والمناطق المشتركة ، هو دليل على استمرار داعش لاستهداف مناطق الجزيرة كافة ، والحل لمواجهة هذه الهجمات ، هي إنشاء قوة مشتركة مع المجلس الوطني الكردي في مواجهة هذه التهديدات لتخفيف الضغط على (تف دم) ولكن للأسف الطرف الأخر يضع العراقيل أمام المشاركة الفعلية للمجلس الوطني الكردي ، وبالتالي هي التي تتحمل هذه المسؤولية ، كما أننا نثمن دماء الشهداء والمدافعين عن القرى والمدن الكردية .

كما أكد “عليكو” إن إتهام تنظيم الجزيرة العربية للكرد بالانفصاليين هي مقولة غير صحيحة فالمجلسين الكرديين ، لا يوجد في مشروعهم السياسي أي مشروع يدعوا إلى الانفصال عن الجغرافية السورية ، وكل مطالبهم تنحصر ضمن الخارطة السورية ، وهذه الأصوات المنادية بالانفصال هي من الشوفينيين والبعثيين لخلق عداوة بين الكرد والعرب تحقيقا لأجندات خاصة ،والذي هو عبارة عن مجموعة من الموالين لحزب البعث ويقوم النظام بتهيأتهم لضرب سلم المنطقة .



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *