“فوكس نيوز”: “داعش” أنشأ شبكة أنفاق تحت سنجار العراقية للاختباء من الغارات

26 نوفمبر، 2015 8:26 ص 72 مشاهدة

رحاب نيوز ـ ر ن ا

أظهرت مقاطع فيديو نشرتها شبكة “فوكس نيوز” اليوم الأربعاء ، أن تنظيم “داعش” استطاع خلال سيطرته على مدينة سنجار العراقية ، بناء شبكة من الأنفاق مجهزة بالكهرباء وأماكن النوم ومحصنة أكياس الرمال ، وتحوي تلك الأنفاق أيضا صناديق ذخيرة “صناعة أمريكية” وأدوية ومواد أخرى.

وأشارت الشبكة إلى أن القوات الكردية التي سيطرت على المدينة الواقعة شمال غرب العراق خلال الشهر الجاري، اكتشفت تلك الأنفاق حيث يقول تشامو إيادو وهو قائد من سنجار ومن مقاتلي البيشمركة ” وجدنا ما بين 30 و 40 نفقا داخل سنجار”.

وأضاف إيادو قائلا : “داعش حفر تلك الأنفاق للاختباء من الغارات الجوية ومن أجل التحرك بحرية تحت الأرض وأيضا تخزين الأسلحة والمتفجرات، كانت تلك هي ترسانتهم العسكرية”.

واشار إلى أنه في الوقت الذي تطهِر فيه القوات الكردية سنجار من المتفجرات ، يتوقع أن يعثر على المزيد من الأنفاق والأدلة على فظائع أخرى.

ويظهر الفيديو الذي صوره مصور حر في جولة مع مقاتلي البيشمركة، نفقين يمتدان لمئات عديدة من الأمتار تبدأ وتنتهي من المنازل ويتم الدخول إليها إما عبر ثقوب في الجدران أو ثقوب في الأرضيات.

وأوضحت الشبكة أن الأنفاق الضيقة تكفي لاستيعاب رجل يقف داخلها، وفي أحد أجزاء النفق تظهر صفوف من أكياس الرمال تبطن أجزاء من الجدران، وفي جزء آخر من النفق، تظهر مخزونات الذخيرة والخراطيش “أمريكية الصنع” وأدوات صناعة القنابل.

وتعلق لينا الخطيب وهي باحثة في مبادرة الإصلاح العربي بالقول ” إن بناء الأنفاق هو جزء من استراتيجية تنظيم “داعش” من البداية، حيث يظهر استعداد التنظيم بشكل جيد لأي نوع من التدخل مثل الغارات الجوية على معاقله، المستمرة منذ عام ونصف وتستهدف أهدافا بالمناطق التي يسيطر عليها التنظيم بسوريا والعراق”.

وكان تنظيم “داعش” قد سيطر على سنجار في أغسطس العام الماضي وارتكب داخلها جرائم قتل وتعذيب بحق الطائفة الإيزيدية، التي يعتبرها التنظيم المتشدد كافرة، ويُعتقد أن مئات النساء الإيزيديات لا يزالوا في قبضة داعش، ومن هربن منهن يقول إن العديد من النساء يُجبرن على الدخول في الإسلام والزواج من مقاتلي التنظيم.

ووجد مقاتلو البيشمركة وسكان محليون مقبرتين جماعتين، بعد طرد التنظيم من سنجار، عُثر خلالهما على جثث أكثر من 130 جثة لنساء ورجال وأطفال.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *