في أول مؤتمر له “خالد الخوجة” : سنحاول بذل أقصى جهودنا لمساعدة الشعب السوري

5 يناير، 2015 4:39 م 274 مشاهدة

رحاب نيوز – اسطنبول – أحمد علو

 عقد منذ قليل المؤتمر الصحفي لرئيس الإئتلاف الوطني السوري الجديد “خالد خوجة” بمدينة اسطنبول التركية والذي فاز بهذا المنصب بـ 56 صوتا من أصوات الهيئة العامة في مقابل 50 صوت لمنافسه نصر الحريري، حيث صوت 109 أعضاء من أصل 111 عضواً .

وخلال اللقاء أشار الخوجة أن هناك عوائق عديدة قد واجهناها في المرحلة الماضية حالت دون تحقيق أهداف الإئتلاف وسنحاول في المرحلة القادمة بذل أقصى جهدنا لمساعدة الشعب السوري”

وكان “هادي البحرة” الرئيس السابق للائتلاف قد افتتح المؤتمر الصحفي، وقال : عملنا على تمهيد الطريق نحو خطة اساسية للعودة إلى سوريا ، وعملنا بجد فأصبنا وأخطأنا ومن يعمل لبد أن يخطئ والمهم ملاحظة أخطاءنا ، واليوم نسلم دفة القيادة للزملاء ونعمل ضمن الصفوف الخلفية الداعمة للقيادة الجديدة .

وتابع المؤتمر، رئيس الائتلاف الجديد “خالد خوجا” أن الائتلاف واجه عوائق في المرحلة الماضية ، وستكون المرحلة القادمة لحل مشاكل ومعاناة الشعب السوري سواء في المناطق المحررة او دول اللجوء ، والعمل على كافة المستويات للبدء بمرحلة جديدة ، تقوم على التركيز على الداخل ، لأن شرعيته تنبثق من الشعب.

واكد”خوجا” على العمل مع كافة قوى الثورة؛ والالتفاف حول قيادة الائتلاف في المرحلة القادمة، موضحاً أنهم سيتواصلون أكثر مع نواة الثورة، والمجالس المدنية والعسكرية، وقيادات الائتلاف، خطاً واحداً لمواجهة النظام .

بالنسبة للمبادرة الروسية قال الخوجا “إن المبادرة (الروسية) مجرد أفكار، والائتلاف غير مدعو لموسكو كأكبر مظلة للمعارضة”.

وأضاف “خوجا” الائتلاف غير مدعو للحوار في موسكو مع النظام، وإنما وجهت الدعوة لعدد من الشخصيات المعارضة، مشدداً على أنه لا توجد مبادرة، ولكن دعوة روسية للحوار بين النظام والمعارضة ، وهذا غير وارد .

وقال “خوجا” الائتلاف يتحاور مع أطراف المعارضة، أما بيننا وبين النظام لتوجد سوى عملية انتقال سلمي للسلطة، عبر هيئة انتقالية ذات صلاحيات دستورية، ومن غير هذا الإطار لا يمكن الجلوس على طاولة مع النظام .

أما فيما يخص مبادرة المبعوث الأممي “ستافان ديمستورا”؛ حول تجميد القتال في بعض المناطق؛ وصف خوجا ذلك “بأنها أفكار لم تصل لمستوى خطة، وعندما تصل لذلك يمكن للائتلاف تحديد موقفه ، فيما نفى أن تكون هناك مبادرة مصرية؛ وإنما هو عبارة عن لقاء تشاوري للمعارضة؛ بمبادرة من الائتلاف”.

ونوه “خوجا” أن قصور دور الائتلاف وتراجع شعبيته في المرحلة الماضية يعود الى لقصور دور الدول التي ابدت دعمها للشعب السوري ، وهناك قرارات أصدرتها هذه الدول ولم تنفذ ، ولو نفذت لكان الوضع مختلفاً عما هو الان .

وأعتبر”خوجا” أنه بدعم الأشقاء سيعمل الائتلاف مع كافة القوى الثورية والسياسية الفاعلة؛ لتبني روية مشتركة تمهد للبدء بمرحلة؛ تحقق للشعب مطالب ثورته، دون أن يكون للأسد ودائرته الأمنية أي دور، إلى جانب تنشيط حراك دبلوماسي؛ للتواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية”.

ولفت “خوجا” أن موضوع الجسم العسكري ، هي من مهام الحكومة المؤقتة والتي لها وزارة للدفاع بقيادة اللواء سليم إدريس وزير والذي سيعمل على إعادة الهيكلة، ويعود ضعف الاداء إلى ضآلة الدعم من قبل أصدقاء الشعب السوري، كما أن جزءاً من فقدان البوصلة العسكرية؛ كان بسبب انهيار منظومة الأركان، وربما تفضيل الجهات الداعمة للتعاون المباشر؛ مع القوى التي تصنفها معتدلة؛ أدى إلى تراجع تلك القوى ميدانياً .

كذلك اوضح” خوجا ” أن داعش وباقي القوى المتطرفة؛ مصدرها أقبية النظام، لذلك فإن القضاء عليها؛ يقتضي القضاء على جذورها، المتمثلة في النظام السوري .

وفيما يتعلق بالاوراق الثبوتة للمواطنين قال “خوجا” أن الأمم المتحدة لاتزال حقوقياً تعترف بالنظام ، لذا يواجه الائتلاف صعوبات في تجديد الوثائق الرسمية، ويسعى لحل تلك المشاكل مع بعض الدول الصديقة والمستضيفة للاجئين السوريين .

 

الخوجة 7

 

الخوجة 6

 

الخوجة 5

 

 

 

 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *