في ذكراها .. أشهر مقولات “عذراء الأدب” مي زيادة

17 أكتوبر، 2014 11:12 م 192 مشاهدة

رحاب نيوز – ر ن أ – ابراهيم أبوعلي

مي زيادة فتاة أثارت جدلا واسعا بين النقاد حيث سطرت في ربع قرن من الزمان ما لم يقدر عليه عشرات الأدباء وأتقنت تسع لغات أصبحت هي زادها فنقلت ارق المعاني إلي العربية دون أن تخل بالفكر العربي الأصيل فجمعت حولها الأدباء في صالونها الأدبي الذي جمع صفوة رجال الفن والأدب من بعدها

وفي ذكراها نقدم أشهر مقولاتها التي أطلقتها عبر حياتها :

– “ترى أي صدق وأي حق يظهر براءتك أمام أناس وطدوا النفس على تجريمك والحكم عليك؟”.

– “كيف أشفق على الذي يبدد ألمه في الشكاية والتظلم فلا يبقى منه ما يستدعي الشفقة؟ كل شفقتي تتجه إليك أنت الذي لا تشكو مع أن ألمك صامت لا حد له ولا نهاية”.

– “لو كانت السعادة متعلقة بشأن أو شأنين من شؤون الحياة لتيسرت لجميع الناس دهرا بعد دهر، ولكنها كالشقاء تتألف من جميع عناصر الحياة، ووقع كل من تلك العناصر يختلف باختلاف الأمزجة، لذلك تجد البحث عنها متواصلاً والتساؤل عنها متجددا في كل قلب ينبض ويتألم”.

– “جبار هو ذاك الذي يكون شعاره في الحياة: سأتألم، ولكني لن أغلب”.

– “وسأبتسم في المرآة ابتسامتك، فى حضورك سأتحول عنك إلى نفسي لأفكر فيك، وفى غيابك سأتحول عن الآخرين إليك لأفكر فيك”.

– “إني أخاف من الحب كثيرًا، لكن القليل من الحب لا يرضيني”.

– “الكلمة التي لا تموت تختبئ في قلوبنا، وكلما حاولنا أن نلفظها تبدلت أصواتنا كأن الهواء لم يتم استعداده لتلقي نبراتها”.

– “الألم محسن كبير لأنه يجردنا من الغرور والدعوى”.

– “قضبان النوافذ في السجن تنقلب أوتار قيثارة لمن يعرف أن ينفث في الجماد حياةً”.

– “النور لا ينظر إلى الشمس والقلب لايحدق في الروح لأن كليهما واحد”.

– “الكتاب هو المكان الوحيد في العالم الذي يمكن أن يلتقي فيه غريبان، بحميمية كاملة”.

– “إنما حياة الإنسان على الأرض جهاد مستمر رغم كونها محض عبور”.

– “لما مزق العالم قلبي بشرّه وصغائره، غنى طائري فأنساني قبح القباحة وجعلني أفكر في كل حسن بهي”.

– “ما أكثرها عادات تقيّدنا في جميع الأحوال فتجعلنا من المهد إلى اللحد عبيداً، نتمرّدُ عليها ثم ننفّذ أحكامها مرغمين”.

– “أحيِّي الذين يبكون بعيونهم، وأولئك الذين يبكون بقلوبهم: أحيِّي كلَّ حزين، وكل منفردٍ، وكل بائسٍ، وكل كئيب. أحيِّي كلاًّ منهم متمنية له عامًا مقبلاً أقلَّ حزنًا وأوفر هناء من العام المنصرم”.

– “كنت أحسب الباطل مركباً معقداً والحق بسيطاً واضحاً أما الآن فقد بدأت أرتاب وأتساءل لماذا ترى الناس أقرب ما يكونون إلى اعتناق الباطل؟”.

– “حتى ولو سار العمود أمامك يهديك سواء السبيل فلا بد أن تكون لنفسك المصباح والدليل”.

– “قبل أن تمزقنا ظلماً أظافر الحياة نشفق على الذين يموتون ونحسبهم محرومين من جمال الكون وهناء العمر، وبعدئذ يوم تقسو الحياة على شبابنا وقلوبنا وأفكارنا وآمالنا نغبط الذين مضوا ونعلم أنهم من المختارين المحبوبين”.

– “ولكن أيكفي أن نحب شيئا ليصير لنا؟”.

– “أليس من المدهشات أن مظاهر الباطل أقدر في الإقناع أحياناً من مظاهر الحق؟”.

– “من عجائب الطبيعة وضعها النقيض بجوار النقيض… ما أقامت ارتفاعا إلا أوسعت تخومه تجويفا”.

– “نصحي إليك وإن كرهت الناصحين أن تخرج من نفسك بقدر الإمكان، إن عكفك على ذاتك يزيد عواطفك رقة وتهيجا، احتك بالناس اسمع ثرثرتهم شاركهم فيها، اخرج إلى الهواء الطلق، تعاط الألعاب الرياضية، العب العب، كن من أبناء جيلك لئلا تتعذب كثيرا”.

– “يحسب بعضهم أن السدود التي يجتهدون كثيراً في إقامتها تكفي لإطفاء نور الشمس وتضيق رحاب الفلك”.

– “هل من سبيل إلى حل عقدة تستوجب القطع، وكلما لمستها علمت أن خيوطها من نياط قلبك؟”.

– “الثورة ككل جرأة: في وقتها ومكانها عبقرية وانتصار، وفي غير ذلك حماقة واندحار”.

مواضيع ذات صلة



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *